يلوث القرن إن لاقا * ه لوثا ثم يضطهده
يزيف كما يزيف الفحل * فوق جرانه زبده « 33 »
يذبذب عن مشافره ال * بعوض ممنّعا بلده « 34 »
ولو أبصرت ما جمعت * فويق الورد تزتهده « 35 »
رأيت مفاضة زعفا * وبركا ماؤها برده
وصمصاما بكفّي ما * يذوق الماء من يرده
وذو النّون الصّفيّ معي * وتحت الورد مقتصده
إذا لعلمت أن أخا * ك ليث فوقه لبده
ولو أكثرنا من أخبار عمرو لطال الكتاب ، لكننا اختصرناه ، وفيما أتينا به كفاية دليل على مكان عمرو ، وهو أحد فرسان العرب في الجاهلية والإسلام .
والفارس الآخر قيس بن هبيرة المكشوح المرادي ، وهو الذي كان يناوئ عمرو بن معدي كرب ، والذي هاج ما بينهما ، ما رواه علي بن الهيثم قال : زار قيس بن هبيرة
هامش
( 33 ) زاف : تبختر في مشيته ، وزاف : قفز . ورواية ابن عساكر ( ط . دار الفكر 49 / 495 ) :ويخطر مثل خطر الفحل * فوق جرانه زبدهورواية الطبري 3 / 143 .ويخطر مثل خطر الفحل * فوق شرابه زبدهورواية الديوان ص 75 :يزيف كما يزيف الفحل * فوق شؤونه زبدهوقد أثبتّ رواية الديوان ص 75 .
( 34 ) نهاية هذا البيت غير واضحة في الأصول ، ولم يرد هذا البيت في السيرة ولا في العقد الفريد 1 / 142 ، وورد في الطبري على النحو الآتي :
فأمسى يعتريه من البعوض ممنّعا بلده
( 35 ) تزتهده : تجده زهيدا وتستقلّه .