تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
فكم . . . . . . . . قد تعرّى * وشتّان المعرّة والمعزّ « 19 »
وقال المستنير بن عبد عزّ « 20 » :
غدرت حنيفة غدرة فأذقتها * بالسّيف . . . وبال فعالها « 21 »
. . . . . . . . وأما خبره في قدومه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حديث يطول شرحه . جعفر بن محمد الثّقفيّ عن ابن إسحاق . . . علي بن محرش عن أبي المنذر قال : قال عمرو بن عمارة بن جرم : قدم عمرو بن معدي كرب المدينة فقال : من سيّد هذا الحيّ من ولد ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر ؟ فقيل له : سعد بن عبادة . فأقبل يؤمّ [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ] ، فأجازه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بجائزة الوفود ، وانصرف راجعا إلى بلاده . فلمّا ولي عمر بن الخطاب ، صلّى اللّه عليه وسلم ، كتب إلى النعمان بن مقرّن أن عندك عمرو بن معديكرب وطليحة بن خويلد ، فأحضرهما للنّاس ، وشاورهما في الحرب ، ولا تولّهما عملا ، والسلام . فلمّا ورد كتاب عمر إلى النعمان بن مقرّن المزني بعث إليهما . فقالوا : . . . . « 22 » فلمّا كان يوم القادسية ركب عمرو بغلا ، ثم وقف فقال : أيّها الناس ، إني « 23 » في القوم ، فلا تستبطئوني إلا بقدر نحر جزور . وحمل على الفرس وهو يقول :
أضربهم يوم الوغى . . . * ضرب الغلام للغلام الههّة « 24 »
هامش
( 19 ) هذا البيت ساقط في ( أ ) وورد ناقصا في ( ب ) . ( 20 ) كذا في ( ب ) وفي ( أ ) : نمير بن عبد شمس . ( 21 ) وردت هنا خمسة أبيات محرفة مضطربة فآثرت عدم إيرادها . ( 22 ) ما بعد لفظ ( قالوا ) ساقط في الأصول . ( 23 ) ما بعد ( إني ) ساقط في الأصول ، ولعل ما بعدها ، لفظ ( داخل ) . ( 24 ) الشطر الأول تنقصه الكلمة الأخيرة ، ولعلها : الجبهة ، وهي الجماعة من الخيل ، أو الجلهة وهي طرف الوادي ، لمشاكلة قافية البيت الثاني . الههة : كذا في الأصول ، وهذا اللفظ لا تذكره معجمات اللغة ، ولعله محرف عن ( الهوها ) وهو الرجل الجبان الضعيف الفؤاد ، وأصله هوهاء ، وقصر لضرورة الشعر . والبيتان لم يردا في شعر عمرو بن معديكرب ولم يرد فيه إلا قوله ( من الرجز ) ( ص 174 ) :
الأنساب — صفحة 807 | سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري