عبد اللّه بن عثمان بن نصر بن زهران . ثم خرجت بنو غنم بن غالب بن عثمان « 38 » وبطونها : جذيمة بن غنم ، وسعد بن غنم . ثم خرجت الحدّان وأخوها زياد ، وهو النّدب الأصغر ، وبالسّراة منهم كثير . ومعولة ، ونحو ، بنو شمس بن عمرو بن غانم بن عثمان . ثم خرجت النّدب ، وهو النّدب الأكبر ، ونكل بن هني بن الهون بن الهنو ، فدخلت النّدب في بني غالب بن عثمان . وخرجت الصّيق « 39 » بن عمرو بن الأزد ، فدخلت في عبد القيس بن غالب ، فانتسبت فيهم .
وخرج ناس من بني يشكر بن مبشّر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران ، وخرج ناس من بني غامد بن عبد اللّه بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد ، وخرج ناس من حوالة [ بن الهنو بن الأزد ] « 40 » .
فخرجت هذه القبائل كلّها على راياتها ، لا يمرّون بأحد إلّا أكلوه ، فساروا إلى عشائرهم الأزد بعمان ، حتى نزلوها ، واقتطعوها فملكوها وأقاموا في بلد ريف وخير واتّساع .
قال : وسمّت الأزد عمان ، ( لأن منازلهم كانت على واد لهم بمأرب يقال له عمان ، فشبّهوها بها ، فسمّوها عمان ) « 41 » ، وتسمّى بالفارسية : مزون ، وفيها يقول بعض العرب :
إنّ كسرى سمّى عمان مزونا * ومزون يا صاح خير بلاد
بلدة ذات مزرع ونخيل * ومراع ومشرب غير صادي
قال : فلم تزل قبائل الأزد تنتقل إلى عمان ، حتى كثروا بها ، وقويت أيديهم ، واشتدّت شوكتهم ، وتصاهر بعضهم إلى بعض ، ولم نذكر من مصاهرتهم ومناسبتهم
هامش
( 38 ) هو غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد . ( ابن حزم 474 ) .
( 39 ) في الأصول : الصنيق ، والصواب من ابن حزم 375 .
( 40 ) بعد لفظ حوالة بياض في الأصول ، والتتمة من الاشتقاق 487 .
( 41 ) ما بين القوسين ساقط في ( أ ) و ( ج ) وهو في ( ب ) .