والبلد « 35 »
وكان قد خرج إلى عمان وسكنها من بني عمران : قيس ووهيل ابنا ثوبان بن شهميل بن عمران والحجر والأسد ابنا عمران كما ذكرنا .
فقبائل الحجر بن عمران : عود « 36 » بن سود بن الحجر ، وإياد بن سود ، وعبد اللّه ابن سود ، وعليّ بن سود ، وطاحية بن سود . فهؤلاء بنو سود بن الحجر ومنهم :
زهران بن الحجر وهداد بن زيد مناة بن الحجر .
وقبائل الأسد بن عمران : العتيك بن الأسد ، وبنو الحارث ، وهو أبو وائل بن الأسد ، وبنو ثعلبة بن الأسد ، وبنو سلمة بن الأسد بن عمران . وكان بعد ذلك العتيك ابن الأسد سيّد ولد عمران ورئيسهم ، وأمّه هند بنت سامة بن لؤي بن غالب .
ثم خرجت الرّبعة « 37 » ، واسمه ربيعة بن الحارث بن عبد اللّه بن عامر بن الغطريف ، وإخوته من بني الحارث بن عبد اللّه .
وخرجت ملادس بن عمرو بن عديّ بن حارثة بن عمرو مزيقياء ، فدخلت في هداد على نسب فيهم .
ثم خرجت عرمان بن عمرو بن الأزد . ثم خرجت اليحمد بن حميّ ، واسم حميّ
هامش
( 35 ) هذا البيت ليس في الديوان .
وفي الديوان والمصادر الأخرى أبيات لم يذكرها المصنف وهي :كونوا كبكر كما قد كان أولكم * ولا تكونوا كعبد القيس إذ قعدوايعطون ما شاءوا والخطّ منزلهم * كما أكبّ على ذي بطنه الفهدفإن أقمتم على ضيم يراد بكم * فإن رحلي لكم وال ومعتمدوفي البلاد إذا ما خفت نائرة * مشهورة عن ولاة السوء مبتعدويتضح من سياق الأبيات أنها لا تتصل بخروج عمران بن عمرو من عمان ولا بارتحال الأزد من منازلهم في اليمن .
( 36 ) في جمهرة ابن حزم 371 : عوذ .
( 37 ) في ابن حزم 385 : الرّبعة ، والمثبت من الاشتقاق 67 .