تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
قال : وكان سبب خروج عمران بن عمرو بن عامر إلى عمان أنه كان قد غضب على بني عمّه ، من بني مازن بن الأزد ، ففارقهم ، فلحق بعمان . ففي قصّته يقول المتلمّس اليشكري ، في شيء كان بينه وبين قومه :
كونوا كعمران إذ شعف مساكنه * فقال ضيق وحبس شانئ رصد « 29 »
شدّ المطيّة بالأنساع فانتلعت * نحو البسيطة حتى مسّها النّجد « 30 »
فكان أرض عمان بعد مسكنه * من بعد ضيق يكون رحبه بلد « 31 »
إنّ الهوان حمار الأهل يعرفه * والحرّ ينكره والجسرة الأجد « 32 »
ولا يقيم بدار الذّل يعرفها * إلّا الحمار حمار الأهل والوتد « 33 »
هذا على الخسف مربوط برمّته * وذا يشجّ فلا يبكي له أحد « 34 »
ينوي عمان على بعد فأحمدها * من بعد ضيق فكان الرحب
هامش
( 29 ) لهذه القصيدة روايات عدة ، ومنها ما يخالف ما أورده المصنف ، ورواية هذا البيت في ديوان المتلمس ص 212 : كونوا كسامة إذ شعف منازله إذ قيل جيش وجيش حافظ رصد وسامة هو سامة بن لؤي بن غالب وقد مرّ خبره في هذا الكتاب ، رصد وشعف : رأس الجبل أو موضع بالبحرين . ( 30 ) رواية هذا البيت في الديوان :شدّ المطية بالأنساع فانحرفت * عرض التنوفة حتى مسّها النّجدوالأنساع ج نسع وهو ما يشد به رحل البعير . التنوفة : الفلاة . النجد : العرق والكرب . ( 31 ) هذا البيت ليس في الديوان . ( 32 ) في الديوان : حمار القوم . . . والرسلة الأجد . الجسرة : الناقة القوية على السير . الأجد : الموثقة الخلق . ( 33 ) رواية الديوان :ولن يقيم على خسف يسام به * إلّا الأذلّان عير الأهل والوتدوالعير : الحمار . ( 34 ) في الديوان : فلا يرثي له ، مكان : لا يبكي له . الرمة : القطعة من الحبل .
الأنساب — صفحة 712 | سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري