9 - و سخن ابن عباس كه گفت : هفت آسمان و زمين در كف رحمن كم از سپندان دانهاى است 346 .
10 - كسى پرسيد از شيخ الاسلام كه : شناخت حق چون بود ؟ گفت : آنچه 347 شناخت بىچون بود ، آن شناخت يافتن است 348 ، بود آن حيات است و نام و نشان آن يافت 349 . آن شناخت خود پس تو آيد 350 ، نه تو به آن مىبايد رفت .
11 - و 351 سئل ابو صالح عن المعرفة ، فقال : متابعة المعروف قولا و فعلا و عزا و عقدا 352 .
12 - و قال الشبلى : ما احد عرف اللّه ، قيل كيف ؟ قال : لو عرفوه ما اشتغلوا بسواه 353 .
13 - و قال ابو الطيب السامرى : المعرفة طلوع الحق على الاسرار بمواصلة الانوار .
14 - و قال الواسطى : المعرفة ما شاهدته حسا و العلم ما شاهدته خبرا 354 .
15 - و قال ابو بكر القبانى : مائية المعرفة مائية المعروف 355 .
16 - و قال عمرو المكى 356 : المعرفة اصل لكل 357 حال بعث فى القلوب من احوال الايمان .
17 - و سئل ابو العباس السيارى : ما المعرفة ؟ قال : تجرد السر بخاطر الحق لا بخاطر النفس .
18 - و قال الجنيد : من عرف اللّه لا يكون مسرورا ابدا .
19 - و قال الشبلى : من عرف اللّه لا يكون مهموما ابدا 358 .
20 - و قال سهل : من عرف اللّه غرق فى بحر الحزن و السرور .
21 - و قال ابو الحسين 359 الزنجانى : العلم دال على اعمال الطاعات ، و المعرفة دالة على آفات الاعمال 360 .
22 - و قال الخراز : العارفون فانيون عن تدبيرهم من تدبير الحق لهم 361 .
23 - و سئل بعضهم عن خلق العارف ، فقال : رؤية لا علم و عين لا خبر 362 و
طبقات الصوفية ( فارسي ) — صفحة 649
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٦٤٩