تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( فارسي ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
9 - و سخن ابن عباس كه گفت : هفت آسمان و زمين در كف رحمن كم از سپندان دانه‌اى است 346 . 10 - كسى پرسيد از شيخ الاسلام كه : شناخت حق چون بود ؟ گفت : آنچه 347 شناخت بىچون بود ، آن شناخت يافتن است 348 ، بود آن حيات است و نام و نشان آن يافت 349 . آن شناخت خود پس تو آيد 350 ، نه تو به آن مىبايد رفت . 11 - و 351 سئل ابو صالح عن المعرفة ، فقال : متابعة المعروف قولا و فعلا و عزا و عقدا 352 . 12 - و قال الشبلى : ما احد عرف اللّه ، قيل كيف ؟ قال : لو عرفوه ما اشتغلوا بسواه 353 . 13 - و قال ابو الطيب السامرى : المعرفة طلوع الحق على الاسرار بمواصلة الانوار . 14 - و قال الواسطى : المعرفة ما شاهدته حسا و العلم ما شاهدته خبرا 354 . 15 - و قال ابو بكر القبانى : مائية المعرفة مائية المعروف 355 . 16 - و قال عمرو المكى 356 : المعرفة اصل لكل 357 حال بعث فى القلوب من احوال الايمان . 17 - و سئل ابو العباس السيارى : ما المعرفة ؟ قال : تجرد السر بخاطر الحق لا بخاطر النفس . 18 - و قال الجنيد : من عرف اللّه لا يكون مسرورا ابدا . 19 - و قال الشبلى : من عرف اللّه لا يكون مهموما ابدا 358 . 20 - و قال سهل : من عرف اللّه غرق فى بحر الحزن و السرور . 21 - و قال ابو الحسين 359 الزنجانى : العلم دال على اعمال الطاعات ، و المعرفة دالة على آفات الاعمال 360 . 22 - و قال الخراز : العارفون فانيون عن تدبيرهم من تدبير الحق لهم 361 . 23 - و سئل بعضهم عن خلق العارف ، فقال : رؤية لا علم و عين لا خبر 362 و