ديد ، كه آن از آن او فزايد . چون فرود آيد ، از آن عبارت نتوان كرد 116 ، از بهر آنكه كسى نه اهل آن بود كه آن نخواهد يافت 117 بنهشنود و آنكه داند بشنيد ، گفتن حاجت ندارد 118 .
38 - شناخت صوفيان شناخت است 119 ، آن ديگران پنداره است . آن معرفت است كه اينان به آن 120 زندهاند ، اينان بازان مىروند ، حيات اينان آن معرفتايد 121 . از شناخت اينان عبارت نتوان . آنجا كه هست از آب پارگين بيش است 122 و آنجا كه نيست از كبريت سرخ عزيزتر است .
او كه ازين بهره ندارد ، هرچند كه هنر 123 او بيش بود ، از اللّه دور تر بود ، از بهر آنكه او به بدل او چيز ديگر مىپسندد ، پس از آنكه 124 برين منكر است ، و آنكه در دست دارد مىگويد كه : حق اينايد 125 .
39 - قال احمد بن عطا 126 : المعرفة معرفتان : معرفة حق و معرفة حقيقة .
40 - و قال الجنيد : المعرفة وجود جهلك منذ قيام علمه 127 . قيل له : زدنا . قال :
هو العارف و هو المعروف .
41 - قال الواسطى : تعرف الى العامة بافعاله 128 ، فقال 129 :
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
« 1 » ، الى آخره 130 . و تعرف الى الخاصة بصفاته ، فقال :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 2 » 131 . و تعرف الى نبينا ، محمد ، عليه السلام 132 ، بنفسه ، فقال :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ
« 3 » الآية .
42 - قال احمد بن ابى الحوارى : اللهم انى أشكو اليك قلة معرفتى بك 133 .
43 - سئل الشبلى : متى يكون العارف بمشهد من الحق ؟ فقال : اذا بدا الشاهد 134 و فنى الشواهد و ذهب الحواس و اضمحل الاحساس .
44 - قال الشيخ الاسلام ، عظم اللّه كرامته ، : المعرفة احاطت به عين الشيء كما هو و هى ثلاثة : معرفة الصفات 135 و النعوت و معرفت الذات مع اسقاط التفريق بين الصفات ( 135 ) و الذات ، و معرفة مستغرقة فى محض التعريف لا يوصل اليها بالاستدلال و لا يدل عليها
هامش
( 1 ) قرآن ، غاشيه / 17 .
( 2 ) قرآن ، محمد / 24 .
( 3 ) قرآن ، فرقان / 45 .