گفت : مراد حق در خلق ، وى خلق 128 .
36 - هو 129 حبشى بن داود من مشايخ البغداد 130 ، من متقدمى مشايخهم .
37 - للحسين بن منصور الحلاج 131 :
مواجيد حق اوجد الحق كلها * و ان عجزت عنها فهوم الاكابر 132
38 - و هم وى گفت 133 : من اسكرته انوار التوحيد نطق عن حقايق التجريد 134 ، لان السكران هو الذى ينطق بكل 135 مكتوم .
39 - قال 136 : من التمس الحق بنور الايمان كان 137 كمن طلب الشمس بنور الكواكب .
40 - و هم وى گفت 138 : ما انفصلت البشرية عنه و لا اتصلت به .
41 - و هم وى گفت 139 : خاطر الحق هو الذى لا يعارضه شىء 140 .
42 - و قال فارس البغدادى : سألت الحسين ابن منصور عن المريد ، فقال : هو الرامى به اول قصده 141 الى اللّه فلا يعرج حتى يصل 142 . و قال : المريد الخارج عن اسباب الدارين آثره بذلك على اهلها .
43 - قال و كان الحلاج 143 يقول : الهى ، انت تعلم عجزى عن مواضع شكرك فاشكر نفسك عنى فانه الشكر لا غيره .
44 - شيخ الاسلام گفت كه 144 : بر حلاج بسيار دروغ گويند ، و بسيار سخنهاى نامفهوم و ناراست بر وى بندند 145 ، و كتابهاى نامعروف و حيل بر وى سازند ، و آن را تعبيه كنند 146 متكلمان ، و آنچه درستتر شود ازو پيدا بود 147 . و شعر وى فصيح بود 148 .
45 - وى گفته 149 :
خداوندا ، اولمان بيافريدى به بر وجود خويش 150 ، مان هدى دادى به فضل خويش ، اكنون مىخوانى به بهشت خويش ، مان برگ نيست 151 . ار چنانست كه آن 152 اول كردى به فضل خويش ، تمام كنى به بر خويش ، يا نه ، كارى 153 درگرفتى و به باد بردادى .