. . . . . .
شرح
- - - الواو المشددة ، وفي آخره الزاي - : ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : « ربما أخطأ » .
وقال الدارقطني : لا بأس به .
الثقات لابن حبان : 8 / 181 ، سؤالات الحاكم : ص 112 ، اللباب : 3 / 169 .
( مسلم بن إبراهيم ) ثقة مأمون مكثر ، تقدم في الحديث ( 24 ) .
( مبارك بن فضالة ) - بفتح الفاء ، وتخفيف المعجمة ، أبو فضالة البصري : كان يحيى بن سعيد القطان يحسن الثناء عليه . وكان عفان بن مسلم يوثّقه . وقال الفلاس : ثقة . وقال أحمد : ما روى عن الحسن فيحتجّ به . واختلفت الرواية عن ابن معين فيه : فقال : ثقة .
وعنه أيضا : صالح . وعنه أيضا : ضعيف . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : إذا قال : حدثنا فهو ثقة . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة . وقال ابن حجر : صدوق ، يدلس ويسوّى ( * ) ، مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح / خت د ت ق .
التاريخ الكبير : 7 / 426 ، الجرح والتعديل : 8 / 338 ، الكامل لابن عدى : 6 / 2320 ، الميزان : 3 / 431 ، المغنى : 2 / 143 ، التهذيب : 10 / 28 ، التقريب : ص 519 ، تعريف أهل التقديس : ص 104 .
( * ) قوله : « يسوّى » : يعنى يدلّس تدليس التسوية ، وصورته : أن يروى المدلس حديثا عن شيخ ثقة ، بسند فيه راو ضعيف ، فيحذفه المدلس من بين الثقتين اللذين لقى أحدهما الآخر ، ولم يذكر أولهما بالتدليس ، ويأتي بلفظ محتمل ، فيسوى الإسناد كله ثقات .
وهذا النوع من التدليس مذموم جدّا ، لما فيه من مزيد الغش والتغطية ( فتح المغيث :
1 / 194 ) .
( الحسن ) هو ابن أبي الحسن - واسم أبيه : يسار - بالتحتانية ، والمهملة - الأنصاري مولاهم ، أبو سعيد ، المشهور بالحسن البصري : قال ابن سعد : كان جامعا عالما ، رفيعا ، ثقة حجة مأمونا عابدا ، كثير العلم ، فصيحا ، جميلا ، وسيما ، وكان ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة . وقال العجلي : تابعي ثقة ، رجل صالح ، صاحب سنة . وقال الذهبي : وهو مدلس ، فلا يحتجّ بقوله : ( عن ) فيمن لم يدركه ، وقد دلس عمن لقيه ، ويسقط من بينه وبينه ، ولكنه حافظ ، علامة ، من بحور العلم ، فقيه النفس ، كبير الشأن . وقال ابن حجر : ثقة ، فقيه ، فاضل ، مشهور ، وكان يرسل كثيرا ، ويدلس : مات سنة عشر ومائة / ع .
طبقات ابن سعد : 7 / 156 ، التاريخ الكبير : 2 / 289 ، الثقات للعجلى : ص 113 ، - -