( 28 ) - حدثنا محمد بن عبد اللّه مطيّن ، نا معمر بن بكّار السّعدى ، نا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن ابن سريع - يعنى الأسود - ، قال : قدمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللّه ، إني قد قلت شعرا ، أثنيت على ربى ، وقد مدحتك . قال : « أمّا ما أثنيت به ( 1 ) على اللّه عزّ وجلّ فهات ، وما مدحتنى به فدعه » . فجعلت أنشده ، فدخل رجل ، فانحنى ( 2 ) عليه ، فكلّمه ، ثم خرج ، قال : « هات » ، فجعلت أنشده ، ثم عاد ، فقال : « أمسك » ، ثم خرج ، فقال : « هات » ، قلت : من هذا يا رسول اللّه ؟
قال : « عمر بن الخطاب » .
شرح
( 1 ) قوله : ( به ) ساقط من الظاهرية .
( 2 ) وقع في كل من النسختين هكذا ( فانحنا ) أي بالألف الممدودة ، وقد أثبتّه بالألف المقصورة ، كما هو مقتضى قواعد الإملاء .
( 28 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما اطلعت عليه من طريقين ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، به :
الطريق الأول : الزهري ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 265 رقم 844 .
والحاكم في « المستدرك » : 3 / 615 .
وأبو نعيم في « الحلية » : 1 / 46 ، وفي « معرفة الصحابة » : 2 / 280 رقم 899 .
كلهم من طريق محمد بن عبد اللّه مطيّن ، به .
الطريق الثاني : علي بن زيد بن جدعان ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 435 ، 4 / 24 .
والبغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 14 / أ ) .
وأبو نعيم في « الحلية » : 1 / 46 .
وفي « معرفة الصحابة » : 2 / 279 رقم 898 .
وابن أبي عاصم في « الآحاد » : 2 / 374 رقم 1158 . - -