( 26 ) - حدثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن الأسود بن سريع ، قال : كنت شاعرا ، فأتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقلت : ألا أنشدك محامد حمدت بها ربى ؟ فقال : « إن ربّك عزّ وجلّ يحبّ الحمد » .
شرح
( 26 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما اطلعت عليه من سبعة طرق ، عن الحسن ، به :
الطريق الأول : مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، به : وقد جاء عنه من ثلاثة وجوه :
أولا : مسلم بن إبراهيم ، عن المبارك بن فضالة ، به : كما هو هنا .
ثانيا : أسد بن موسى ، عن المبارك بن فضالة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 257 رقم 819 .
ثالثا : سعيد بن سليمان ، عن المبارك بن فضالة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 258 رقم 820 .
الطريق الثاني : أبو الأشعث ، عن الحسن ، به :
أخرجه ابن سعد في « طبقاته » : 7 / 42 .
الطريق الثالث : عوف بن أبي جميلة ، عن الحسن ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 435 ، بمثله .
الطريق الرابع : أبو الأشهب ، عن الحسن ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 258 رقم 822 .
الطريق الخامس : عمرو بن عبيد ، عن الحسن به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 1 / 258 رقم 823 .
الطريق السادس : يونس بن عبيد ، عن الحسن ، به :
أخرجه النسائي في « الكبرى » في النعوت ، 48 - الحب والكراهية : 4 / 416 رقم 7745 ، وابن أبي عاصم : 2 / 374 رقم 1159 .
والطبراني في « الكبير » : 1 / 259 رقم 824 ، 825 .
الطريق السابع : عبد اللّه بن بكر المزنى ، عن الحسن ، به :
وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 27 ) .
رجاله :
( الحسن بن سهل بن عبد العزيز ) البصري المجوّز - بضم الميم ، وفتح الجيم ، وكسر - -