. . . . . .
شرح
- - - درجته :
فيه ( خالد بن أبي عمران ) وهو « صدوق » ، وشيخه ( الحكم بن مسعود ) لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ، ولا تعديلا .
ولأوله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا : « ستكون فتنة صمّاء بكماء عمياء ، من أشرف لها استشرف له ، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف » أخرجه أبو داود في الفتن ، 3 - باب في كف اللسان : 4 / 460 رقم 4264 .
قلت : إسناده ضعيف . قال المنذري في « مختصره » : « في إسناده ( عبد الرحمن بن البيلماني ) ولا يحتج بحديثه » .
ولبقية الحديث شاهد عن أبي هريرة رضى اللّه عنه أيضا مرفوعا : « ستكون فتن ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي ، من تشرّف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأ ، أو معاذا فليعذ به » :
أخرجه البخاري في المناقب ، 25 - باب علامات النبوة في الإسلام : 6 / 612 ، رقم 3601 .
ومسلم في الفتن ، 3 - باب نزول الفتن كمواقع القطر : 4 / 2211 - 2212 رقم 2886 .
والطيالسي في « مسنده » : رقم 2344 .
وابن حبان في « صحيحه » كما في « الموارد » : رقم 1866 ، 1867 .
وآخر عن أبي موسى الأشعري رضى اللّه عنه مرفوعا : « إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسى كافرا ، ويمسى مؤمنا ، ويصبح كافرا ، القاعد فيها خير من القائم ، والماشي فيها خير من الساعي ، فكسروا قسيّكم ، وقطعوا أوتاركم ، واضربوا سيوفكم بالحجارة ، فإن دخل - يعنى على أحد منكم - فليكن كخير بني آدم » .
أخرجه أبو داود في الفتن ، باب في النهى عن السعي في الفتنة : 4 / 457 ، رقم 4259 .
قلت : إسناد أبى داود صحيح .
فالحديث « صحيح لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله : ( فتنة بكماء صمّاء عمياء ) : البكم : الخرس في أصل الخلقة . والصمم : - -