تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أجله ، وإليه الإشارة بلفظ : « مقبول حيث توبع ، وإلّا فليّن الحديث » . السابعة : من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثّق ، وإليه الإشارة بلفظ : مستور ، أو مجهول الحال . الثامنة : من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ، ووجد فيه إطلاق الضعف ، ولو لم يفسّر ، وإليه الإشارة بلفظ : ضعيف . التاسعة : من لم يرو عنه غير واحد ، ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ : مجهول . العاشرة : من لم يوثّق البتة ، وضعّف مع ذلك بقادح ، وإليه الإشارة بمتروك ، أو متروك الحديث ، أو واهى الحديث ، أو ساقط . الحادية عشرة : من اتّهم بالكذب . الثانية عشرة : من أطلق عليه اسم الكذب ، والوضع » ا ه . * * * - فمن كان في المرتبة الثانية والثالثة حكمت على إسناد حديثه ب « الصحيح » . - ومن كان في المرتبة الرابعة حكمت على إسناد حديثه ب « الحسن » ، فإذا توبع ، أو وجد له شاهد ، وهما صحيحان ، قلت : « صحيح لغيره » . - ومن كان في المرتبة الخامسة حكمت على إسناد حديثه بالحسن أو الضعيف ، معتمدا على أقوال الأئمة النقاد فيه . - ومن كان من المرتبة السادسة إلى المرتبة التاسعة ، فقد حكمت على إسناد كل منهم ب « الضعيف » ، فإذا توبع ، أو وجد له شاهد ، وهما صالحان للمتابعة أو الاستشهاد ، قلت : « حسن لغيره » . - ومن كان في المرتبة العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة حكمت على إسناد حديثه بأنه « ضعيف جدّا » ولا يرتقى ، ولا يعتبر به ولا يستشهد ؛ وعند