أجله ، وإليه الإشارة بلفظ : « مقبول حيث توبع ، وإلّا فليّن الحديث » .
السابعة : من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثّق ، وإليه الإشارة بلفظ : مستور ، أو مجهول الحال .
الثامنة : من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ، ووجد فيه إطلاق الضعف ، ولو لم يفسّر ، وإليه الإشارة بلفظ : ضعيف .
التاسعة : من لم يرو عنه غير واحد ، ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ :
مجهول .
العاشرة : من لم يوثّق البتة ، وضعّف مع ذلك بقادح ، وإليه الإشارة بمتروك ، أو متروك الحديث ، أو واهى الحديث ، أو ساقط .
الحادية عشرة : من اتّهم بالكذب .
الثانية عشرة : من أطلق عليه اسم الكذب ، والوضع » ا ه .
* * * - فمن كان في المرتبة الثانية والثالثة حكمت على إسناد حديثه ب « الصحيح » .
- ومن كان في المرتبة الرابعة حكمت على إسناد حديثه ب « الحسن » ، فإذا توبع ، أو وجد له شاهد ، وهما صحيحان ، قلت : « صحيح لغيره » .
- ومن كان في المرتبة الخامسة حكمت على إسناد حديثه بالحسن أو الضعيف ، معتمدا على أقوال الأئمة النقاد فيه .
- ومن كان من المرتبة السادسة إلى المرتبة التاسعة ، فقد حكمت على إسناد كل منهم ب « الضعيف » ، فإذا توبع ، أو وجد له شاهد ، وهما صالحان للمتابعة أو الاستشهاد ، قلت : « حسن لغيره » .
- ومن كان في المرتبة العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة حكمت على إسناد حديثه بأنه « ضعيف جدّا » ولا يرتقى ، ولا يعتبر به ولا يستشهد ؛ وعند
معجم الصحابة — صفحة 154
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص١٥٤