المبحث الثاني : المنهج الذي اتبعته في تخريج أحاديث الكتاب :
اتبعت في تخريج أحاديث الكتاب منهجا علميا تناول ثلاثة جوانب ، وهي :
1 - تخريج الحديث وعزوه إلى مصادره الأصلية .
2 - ترجمة رجال الإسناد .
3 - الحكم على الإسناد وبيان درجة الحديث من حيث القبول والرد .
أولا : تخريج الحديث وعزوه إلى مصادره الأصلية :
خرّجت الحديث تخريجا موسّعا من جميع ما وقفت عليه من كتب السنة ، والمعاجم ، والمسانيد ، على قدر الاستطاعة ، على طريقة المتابعات .
وقد ذكرت مصادر التخريج مرتبة حسب تاريخ وفاة مؤلفيها ، ما عدا الكتب الستة ، فقد قدّمتها على بقية كتب السنة ، وذكرت عنوان الكتاب ، ورقم الباب ، وعنوانه ، ثم رقم الجزء والصفحة ، ثم رقم الحديث ، تسهيلا على القارئ ، لتعدد طبعات الكتب الستة .
وقد اكتفيت بأسماء أصحاب الكتب الستة عن أسماء كتبهم ، لأنها المرادة عند إطلاق أسماء مؤلفيها ، فقلت مثلا : ( أخرجه البخاري في الطهارة ) يعنى ذلك أن الحديث أخرجه البخاري في « صحيحه » في كتاب الطهارة ، كما هو معروف مشهور عند أهل العلم .
وقد صرّحت في بقية المصادر بأسمائها وأسماء مؤلفيها ، فقلت مثلا : ( أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » ) .
وطريقتى في ذكر المصادر أنني أذكر وأسرد أولا مواضع الحديث في كتب السنة من نفس طريق المصنف ، ثم أذكر بعده الطرق الأخرى عند أصحاب الستة ، ثم عند غيرهم .