وأثبتّ في نهاية ترجمة الصحابي ما راجعته في ذلك واستفدت منه من المصادر :
من كتب التاريخ ، والتراجم ، والطبقات ، والأنساب ، والضبط . وقد رقّمت تراجم الصحابة ترقيما تسلسليا ، تسهيلا للمراجعة والإحالة . ووضعت بعد اسم الصحابي مباشرة نجيمة صغيرة ( * ) للإحالة إلى ترجمته في الهامش .
ه ) شرح غريب الحديث :
قد يرد في النص مفردات تحتاج إلى فهم لغرابتها ، فقمت بشرحها بإيجاز عند نهاية الكلام على الحديث ، تحت عنوان ( غريبه ) ، كما بينت أيضا معنى الحديث بكامله ، عند الحاجة . واستعنت في ذلك ب « النهاية في غريب الحديث » لابن الأثير ، وغيره من كتب غريب الحديث ، وكتب الشروح الحديثية ومعاجم اللغة .
و ) بيان ما يستنبط من الحديث من أحكام وفوائد :
ختمت الكلام على الحديث بما يستنبط منه من أحكام ، ويستنتج منه من فوائد ، باختصار ، إن كان ذلك مما لا بد من الإشارة إليه ، لما في ذلك من تقريب المعنى والأحكام للأذهان ، وحتى يكون داعيا للعمل بها .
ز ) أداء للأمانة العلمية في المنقول :
التزمت عند النقل من أي مصدر ، أو عند الاستفادة منه الإشارة إلى ذلك المصدر مع بيان رقم الجزء والصفحة ، أما بقية المعلومات عن هذا المصدر من تاريخ طبعته ، واسم ناشره ، وخلافه ، فقد ذكرتها في قائمة المراجع .
وقد عزوت كل قول نقلته إلى قائله ، من دون تصرف في كلامه ، أداء للأمانة العلمية إن شاء اللّه ، وإن كان في الكلام المنقول إضافة متعينة ضرورية فقد وضعتها بين المعكوفتين [ ] .
* * *