( 4 ) وبيّنت في الهامش مواضع الآيات الكريمة الواردة في النص ، ووضعتها في المتن بين القوسين ، وضبطتها بالشكل ، منعا للوقوع في الخطأ عند قراءتها .
( 5 ) ولم أستخدم الأرقام للإحالة إلى الترجمة في الهامش ، لأن وضع الرقم بعد كل علم يغرق النص في خضم من الأرقام التي يصعب على القارئ تتبّعها لكثرتها ، وإنما ترجمت للرجال الأول فالأول ، دون أن أهمل ذكر راو عند تكراره ، وقد أغنى ذلك عن استخدام الأرقام للإحالة .
( 6 ) وقد أشرت إلى بداية الورقة من المخطوط ، بما هو مألوف معروف لدى الباحثين بذكر رقم الورقة بين القوسين ، مع وضع شرطة مائلة عند بداية الورقة .
ب ) ضبط الأسانيد والمتون بالشكل وبالحروف :
ضبطت المشكل من الكتاب ، تيسيرا على القارئ ، ليقرأ النص بسهولة تامة ، وذلك بتحرير أسماء الرجال ، وإزالة ما فيها من غموض ، أو التباس ، أو اشتباه ، أو غلط ، وقد كتبت الأسماء مطابقة لقواعد الإملاء الحديثة ، وملتزما للمشهور المألوف في كتابتها .
وكذلك الألفاظ الغريبة التي قد تصعب على القارئ قراءتها ، أو يندّ عن ذاكرته فهمها ، فقد ضبطتها بالشكل ، ليبقى النصّ واضحا مشرقا صحيحا دون تصحيف أو تحريف .
وقد اعتمدت في ضبط الأعلام والألفاظ الغريبة ، والأنساب ، والألقاب على مصادر مشهور في الضبط .
ج ) ترقيم الأحاديث :
وضعت عند بداية كل حديث أو أثر رقما مسلسلا من أول الكتاب إلى آخر ما وفّقت في تخريجه .
وقد رقّمت الأحاديث على طريقة المحدثين حيث يعتبرون كل إسناد حديثا مستقلا ، قائما بذاته ، ولو كان المتن واحدا .