454 - وفاطمة بنت المنذر ، لأم ولد . « 1 »
455 - روت عن جدّتها أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رحمه اللّه . « 2 »
456 - ولدت لهشام بن عروة ولده كلّهم : الزبير ، وعروة ، ومحمّدا . « 3 »
457 - حدثنا الزبير قال : وحدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : حدثني أبي عبد اللّه بن مصعب ، عن هشام بن عروة قال : لمّا ناهزت الحلم ، دعاني عمّي عبد اللّه بن الزبير في جماعة جمعهم من ولده وولد إخوته ، ثم أقبل على من حضر من إخوته ، فقال متمثّلا لهم بقول زرعة بن السّليب السّلميّ « 4 »
ما تأمرون بفتية من قومكم * بكر الرّبيع عليهم لم ينكحوا
هل تفرضون فريضة يرضونها * أم تجمحون إلى البيوت فيجمحوا
فقالوا له : اقض ما رأيت . فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . وكانت زعم أصحابنا ، خطبته التي ينكح وينكح بها : ( أمّا بعد ، فإنّ اللّه أحلّ حلالا رضيه ، وحرّم حراما سخطه ، فأمر بما أحلّ ووسّع فيه ، ونهى عمّا حرّم وأغنى عنه ، فقال : « 5 »
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
[ سورة النور : 32 ] .
فقال هشام : فزوّج بعضهم بعضا ، حتى انتهى إليّ فقال : ما حبستهم إلّا من
هامش
( 1 ) ( لأم ولد ) ، أي : أمها أم ولد . وانظر ما سلف رقم : 425 ، 437 ، والتعليق عليهما هناك .
( 2 ) انظر « تهذيب التهذيب » في ترجمتها ، و « جمهرة الأنساب » لابن حزم وابن سعد في « طبقاته » .
( 3 ) انظر ابن سعد .
( 4 ) لم أهتد إلى ترجمة ( زرعة بن السليب ) ، ولا إلى بيتيه .
( 5 ) في هامش الأم : ( وقال ) ، وفوقها ( س ) .