لو يعلم الميت ما يلقى المصاب به * علمت أنّي ذو حظّ من الألم
/ ( 75 ) إن تمس رهن ضريح وسط بلقعة * فقد تكون لنا حرزا من العدم « 1 »
كنت النّجيب وملجا في الخطوب لنا * يجلو جبينك عنّا حالك الظّلم
أورثتنا المجد مجدا لا يدافعه * ضدّ عدوّ كثير الفنّ في الكلم « 2 »
إلّا بما قد يقول الناس كلّهم * زالت ذرى أجإ والفند من خيم « 3 »
339 - وقال يعقوب بن إسحاق المخزوميّ ، من ولد عبد الرحمن بن أبي ربيعة ابن المغيرة ، « 4 » يرثي أبا بكر بن عبد اللّه الزبيريّ :
ولّى أبو بكر فقلت وقد * ولّى ودمعي مخضل سجل
إن ينسك الإخوان والأهل * أو ينس منك الشخص والفعل « 5 »
فلقد غنيت وأنت أكمل أه * ل الأرض مالك فيهم مثل
متصرّفا للحمد محتملا * للثّقل فعلك فاصل جزل « 6 »
340 - وقال أيضا يرثيه :
من لحمل العظيم والدّفع والنّفع ومن للقريب أو للبعيد « 7 »
هامش
( 1 ) في نسخة كوبرلي ، وفي « معجم الشعراء » ، وفي هامش الأم : ( تحت بلقعة ) ، وفوقها ( س ) .
( 2 ) ( الفن ) ، الغبن والظلم ، وكأنه يعني التخليط في ذلك أيضا ، [ وقد يكون من التفنّن في القول ] .
( 3 ) ( أجأ ) ، أحد جبلي طيء ، وأخوه ( سلمى ) ، و ( الفند ) من ( أفناد الجبل ) ، وهي شماريخه العلى . و ( خيم ) :
جبل بعمايتين .
( 4 ) ترجم له المرزباني في « معجم الشعراء » .
( 5 ) الأبيات الثلاثة ، رواها المرزباني ، وفي الأم مكان ( ينس ) كلمة مضطربة ، ثم كتب في الهامش ( ينسك ) ، وفي كوبرلي : ( وينس ) .
( 6 ) في « معجم الشعراء » ، وفي كوبرلي : ( فاضل ) ، ولكن في الأم : ( فاصل ) ، وتحتها ( ص ) .
( 7 ) روى المرزباني أربعة أبيات منها ، وهي من الخمسة الأولى سوى الرابع .