تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
اللّه خثورك منذ اليوم . فقال : إني سهوت أمس فأخللت بكلمة لحنت فيها ، فما نمت البارحة غمّا بها ، فلذلك ما رأيتم من خثوري . قال : فبلغ ذلك عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامريّ فقال : واللّه لئن لم ينم تغمّما بلحنة سها عنها ، إنه لنؤوم على غيظ الرجال ! 330 - / ( 72 ) وله يقول ابن أبي صبح المزنيّ ، « 1 » في أرجوزته التي يقول فيها :
* يا بكر أدعوك وفيّا صادقا *
ثم قال فيها : « 2 »
وقد رأينا الحلق المصالقا * وهي تسامي ترسل الشقاشقا « 3 »
إن نظرت يوما إليه باسقا * أو كرّ فيها ناظرا أو ناطقا « 4 »
ألقت على الأرض له العنافقا « 5 »
331 - حدثنا الزبير قال : وحدثني محمد بن راشد قال : اختلف ما بين أبي بكر بن عبد اللّه بن مصعب ، وبين أخيه مصعب بن عبد اللّه ، فدخلت يوما على مصعب بن عبد اللّه ، فوجدته يقول :
أيزعم أقوام رموه بظنّة * بأن سوف تأتيني عقاربه تسري
هامش
( 1 ) ( عبد اللّه بن عمرو بن أبي صبح ) ، مضى برقم : 119 ، 243 ، 272 ، 273 ، 274 ، 297 ، 313 . ( 2 ) هذه الجملة ساقطة من كوبرلي . ( 3 ) ( الحلق ) ، جمع ( حلقة ) ، وهي حلقة القوم إذا استداروا في مجلسهم . و ( المصالق ) جمع ( مصلاق ) ، وهو الخطيب البليغ . و ( الشقاشق ) جمع ( شقشقة ) ، وهي الرئة التي يخرجها البعير من فيه إذا هاج ، وتستعار للخطباء إذا هدروا وسردوا الكلام سردا . ( 4 ) ( الباسق ) ، العالي المشرف . ( 5 ) ( العنافق ) جمع ( عنفقة ) ، وهي ما نبت على الشفة السفلى من الشعر . وكنى بذلك عن خضوعهم له واستسلامهم .