تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
مستعجم عن أذاة القوم منطقه * مستسمع القول لا عيّ ولا هذر
مدّ الزبير له باعا على شرف * مطهّر البيت والقطّان قد طهروا
ما تدلك الشمس إلّا حذو منكبه * في حومة تحتها الهامات والقصر « 1 »
/ ( 67 ) آل الزبير نجوم يستنار بها * إذا دجا الليل من ظلمائه زهروا « 2 »
قوم إذا شورسوا لجّ الشّماس بهم * ذات العناد وإن ياسرتهم يسروا « 3 »
خصّ المديح أبا بكر ووالده * وعمّهم منك إن غابوا وإن حضروا
317 - حدثنا الزبير قال : وقال أيضا يمدح أبا بكر بن عبد اللّه بن مصعب :
أرى البرق يدنو من يد مصعبيّة * إلينا ويذكو في صبير منضّد « 4 »
يد عوّدتنا أن يروح غمامها * علينا بنجو مستهلّ ويغتدي « 5 »
هامش
- و ( الكهل ) من الرجال ، الذي وخطه الشيب ، فكان له وقار وهيبة وحلم وعقل . وهذا مما لا ينبغي أن ينفى ، ولكنه هكذا جاء في النسخة الأم ، والصواب ما في كوبرلي : ( كهم ) ، وهو حرف لم تثبته معاجم اللغة ، وإن كنت أرجح جودته في العربية ، وإنما قالوا : ( رجل كهام وكهيم ) ( بفتح الكاف فيهما ) وهو الرجل الثقيل المسن الدثور الذي لا غناء عنده ، فهو يبطئ عن النصرة والحرب . و ( الغمر ) ( بضم فسكون ) ثم حرك بضم الغين ، وهو الجاهل الغر الذي لم يجرب الأمور . ( 1 ) هذه الأبيات الأربعة الآتية في « مجالس ثعلب » في قصة فراجع هناك . و ( دلوك الشمس ) ، زوالها في وقت الظهر ، وذلك ميلها للغروب . وفي كوبرلي ( تحتها الحومات ) ، وكتب في الهامش : ( والهامات ) ، كأنها رواية أخرى . والقصر ، جمع ( قصرة ) بفتحتين ، وهي أصل العنق ، يريد : أعناق الرجال . وهذا البيت مستشهد به في « اللسان » ( قصر ) و ( دلك ) وروايته هناك : ( دونها الهامات ) . ( 2 ) رواية « مجالس ثعلب » ، و « اللسان » ( زهر ) : ( يستضاء بهم ) ، و ( زهر السراج ) ، و ( ازدهر ) ، تلألأ ، يريد : إسفار وجوههم من نورها . ( 3 ) ( شارسه مشارسة ) ، عاسره وشاكسه وعاداه . ورواية « مجالس ثعلب » ، و « اللسان » ( شمس ) : ( إذا شومسوا ) : من ( شامسه مشامسة وشماسا ) ، عانده وعاداه عداوة عسرة . و ( ذات العناد ) . ناحية العناد . ( 4 ) ( ذكت النار تذكو ) ، اشتد لهبها واشتعلت ، واستعاره لضوء البرق . و ( الصبير ) ، السحاب الأبيض الكثيف . ( 5 ) ( النجو ) ، السحاب الذي يريق ماءه .