تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
من كان عن سوق لمجد سائلا * فيه النّدى ، فله بحجر سوق
سوق لعبد اللّه من يحلل به * فله صبوح من ندى وغبوق
جمّ الفوائد ما يفيد فوائدا * إلّا أفيد له بهنّ حقوق
يأكلنها حتّى يدعن شريدها * فللا ، ويحمد غبّها المرهوق « 1 »
أنت المهذّب من قريش والذي * لفروعه فوق الفروع بسوق
فلكلّ باب ندى بكفّك مفتح * ولكلّ معروف عليك طريق
وإذا أكفّ القوم لم تنل العلى * مدّ الزبير يديك والصّدّيق
فبلغت ما لا يبلغون ، وعادة * لكم التوسّع حين يخشى الضّيق
قرمان ما تركا لخير غاية * إلّا لها سبب إليك وثيق
وإذا المناسب حصّلتك تعطّفت * من كلّ ذي كرم عليك عروق
271 - وقال أيضا يمدحه إذ كان واليا على اليمامة ، « 2 » ويمدح ابنه أبا بكر بن عبد اللّه :
أبا بكر ذكرتك حين ضاقت * عليّ الأرض وامتنع الهجوع
دعوتك والحوادث موبقات * نبال الكره أكثرها القروع « 3 »
وبتّ مروّعا منهنّ حتّى * أجبت فزاح عنّي ما يروع
دعوتك فاستجبت وكان بيني * وبينك ما يصمّ به السّميع « 4 »
هامش
( 1 ) في هامش الأم : ( فللا ) ( بضم الفاء واللام ) ، فوقها ( س ) . ( 2 ) في نسخة كوبرلي : ( والي اليمامة ) . ( 3 ) هكذا جاء الشطر الثاني في المخطوطتين ، إلا أنه مضبوط في كوبرلي بفتح القاف من ( القروع ) ، وقد غمض عليّ معناه ، فلا أدري ما صوابه . ( 4 ) في النسخة الأم : ( فكان بيني ) ، والصواب من كوبرلي .