/ ( 42 ) ألف تدور على يد لممدّح * ما سوق مادحه لديه بكاسد
الظنّ منّي لو فرضت لواحد * في الأعجمين خصصتني بالواحد
قال : فقال له المغيرة : أيّهما أحبّ إليك ، أفرض لك أو لابنك يونس ؟ . قال : أنا شيخ كبير هامة اليوم أو غد ، أفرض لابني يونس قال : ففرض لي في خمسين دينارا . قال : فلما خرجت الأعطية الثلاثة على يدي أبي بكر بن عبد اللّه الزبيريّ في ولاية أمير المؤمنين الرشيد ، « 1 » قال لي خليفة هرثمة وخليفة أيوب بن أبي سمير ، وهما يعرضان أهل ديوان العطاء : « 2 » أنت من هذيل ، ونراك قد كتبت مع آل الزبير ، فنردّك إلى فرائض هذيل ، خمسة عشر دينارا . فقال لهما أبو بكر بن عبد اللّه الزبيريّ : إنما جعلتما لتتبّعا ولا تبتدعا ، أمضياه وأعطياه . فأعطياني مائة دينار وخمسين دينارا . « 3 »
216 - حدثنا الزبير قال : وحدثني يحيى بن محمد قال : قسم أمير المؤمنين المهديّ قسما على يدي المغيرة بن خبيب سنة أربع وستّين ومائة ، فأصاب مشيخة بني هاشم ، أكثرهم خمسة وستّون دينارا ، وأقلّهم خمسة وأربعون دينارا ، ومشيخة القرشيين ، أكثرهم خمسة وأربعون دينارا ، وأقلّ القرشيين سبعة وعشرون دينارا ، ومشيخة الأنصار أكثرهم سبعة وعشرون دينارا ، وأقلّ الأنصار سبعة عشر دينارا ، والعرب أكثر من الموالي ، ولا أدري كم أعطوا ، ومشيخة الموالي خمسة عشر
هامش
( 1 ) في نسخة كوبرلي : ( على يدي بكر بن عبد اللّه ) ، وهو خطأ ، وفي « الأغاني » : ( على يدي بكار بن عبد اللّه ) ، وهو ( أبو بكر ) نفسه ، وهو أبو الزبير بن بكار .
( 2 ) في « الأغاني » : ( قال لي خليفته وخليفة أيوب بن أبي سمير ) ، والصواب ما في كتاب النسب ، وفي نسخة كوبرلي : ( أيوب بن أبي شمس ) ، وهو خطأ صرف . و ( هرثمة ) ، هو ( هرثمة بن أعين ) ، كان من كبار قواد الرشيد . و ( أيوب بن أبي سمير ) ، كان من كتابه ومن كتاب المأمون ووزرائه ، انظر « تاريخ الطبري » ، و « الوزراء » للجهشيارى :
( 3 ) رواه أبو الفرج في « الأغاني » من طريق الحرمي ، عن الزبير بن بكار .