بسم اللّه الرحمن الرحيم « * » 208 - / ( 41 ) حدثنا الزبير قال : وحدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال :
سمعت أبي يقول : قال لي أمير المؤمنين هارون الرشيد : دلّني على رجل من أهل المدينة من قريش له فضل منقطع . قال قلت له : عمارة بن حمزة بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب . قال : فأين أنت عن ابن عمّك الزّبير بن خبيب ؟ قال :
قلت له : إنما سألتني عن الناس ، ولو سألتني عن اسطوان من أساطين المسجد قلت لك : الزّبير بن خبيب ! « 1 »
209 - وكان الزّبير وفد على أمير المؤمنين المهديّ ، ومعه أخوه المغيرة بن خبيب صاحبا له ومتوصّلا به ، « 2 » فأمر أمير المؤمنين المهديّ للزّبير بن خبيب بسبع مائة دينار ، « 3 » فانصرف إلى المدينة ، وأبى المغيرة أن ينصرف ، فأعطاه مائة دينار وأقام المغيرة ، وتسبّبت له صحبة العباس بن محمد . ثم طلبه أمير المؤمنين المهديّ من العباس بن محمد ، فصار إليه ، وكانت له به خاصّة . ثم وفد الزبير بن خبيب على أمير المؤمنين هارون الرشيد حين ولي الخلافة ، فأعطاه أربعة آلاف دينار . « 4 »
210 - حدثنا الزبير قال : وحدثني أبو غزيّة قال : « 5 » جرى صلح بين عبد اللّه
هامش
( * ) في ( ص 40 ) من الأصل : ( الجزء الرابع عشر من كتاب « جمهرة نسب قريش وأخبارها » صنعة أبي عبد اللّه الزبير بن بكار بن عبد اللّه بن مصعب رواية أبي عبد اللّه أحمد بن سليمان الطوسي عنه ) . وجاء في هامشه :
( نقل منه إلى المشجر الذي وضعه واخترعه عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد ، حامدا اللّه على نعمه وأفضاله ، مصليا على سيدنا محمد النبي وآله .
( 1 ) هو في كتاب عمه « نسب قريش » : ، وسيأتي برقم : 2369 ، مع اختلاف يسير في لفظه ، ورواه الخطيب في « تاريخ بغداد » ، عن الزبير بن بكار في هذا الموضع .
( 2 ) ( له ) ، ساقطة من كوبرلي .
( 3 ) انظر « نسب قريش » للمصعب .
( 4 ) « تاريخ بغداد » مختصرا .
( 5 ) ( أبو غزية ) ، هو ( محمد بن موسى الأنصاري ) ، سلف برقم : 111 .