تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
دينارا ، وأقلّ الموالي على الشّبر : « 1 » السّداسيّ ستة دنانير ، والخماسيّ خمسة دنانير ، والرّباعيّ أقلّهم ، أربعة دنانير . وكان عدد الناس الذين اكتتبوا ثمانين ألف إنسان . قال : وقال المغيرة بن خبيب : ربما رأيت الإنسان الهيّئ قد قصّر به نقيبه وكتبه في غير نظرائه ، « 2 » فأعطيه من مالي ، حتى غرمت مالا . « 3 » 217 - حدثنا الزبير قال : حدثني يونس بن عبد اللّه بن سالم الخيّاط قال : لما خرج هذا القسم جاء أبي عبد اللّه بن سالم إلى المغيرة بن خبيب فقال له :
يا ابن خبيب اخّروا قسمكم * وراجعوا فيه ولا توهموا
أحبّ أن تؤتى به أرضنا * فيوضع المال ولا يقسم
/ ( 43 ) داينت فيه الناس طرّا معا * اطرقهم ليلا إذا نوّموا
رهنته هذا وهذا وذا * وكلّهم بالرّهن لا يعلم
وكلّهم يرهنه معصم * يرجو السّلامات ولن يسلموا
مغير لو تسمع يا ذا النّدى * لجّتهم حولي إذا خيّموا « 4 »
وصيّح الأضجم فيهم ، فذا * يصيح أو يلكز أو يلطم « 5 »
هامش
( 1 ) ضبطت في الأم بكسر الشين : ( الشبر ) ، وظني أنها ( الشبر ) بفتح فسكون ، وهو العطاء والخير ، وكأنه عطاء غير مؤقت ولا محدد ، وهذه من ألفاظ الديوان يومئذ . ( 2 ) في « تاريخ بغداد » : ( الإنسان الهيتي ) ، وشرحه شرحا عجبا . و ( الهيء ) من الناس ، هو الحسن الهيئة والشكل والصورة والحال . ( 3 ) رواه الخطيب في « تاريخ بغداد » . ( 4 ) ( اللجة ) ، الجلبة والصخب واختلاط الأصوات . وأما نسخة كوبرلي ففيها : ( نجيهم ) ، و ( النجي ) ، على ( فعيل ) ، النجوى ، وهو مصدر مثله ، يعني تناجيهم في أمره . و ( خيم بالمكان ) ، أقام به ولزمه . ( 5 ) ( الأضجم ) . ، هو المائل الشدق والفم ، وربما كان في أنفه ميل . ولا أدري ما ذا عنى بهذه الصفة . وفي نسخة كوبرلي : ( الأصحم ) بغير نقط .