تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
ابن عمرو بن أبي صبح ، « 1 » وبين حاتم بن مدرك السلميّ ، « 2 » فقال حاتم :
دعاني أبو عمرو إلى اللّه دعوة * أصاب بها ما في فؤادي ولا يدري « 3 »
إلى حلق من خير من وطئ الحصا * وفي روضة بين الأساطين والقبر « 4 »
فتبنا وأشهدنا الزّبير وإن نعد * بنقض فما من توبة آخر الدّهر
قال أبو غزيّة : يريد الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير . 211 - وابنه ثابت بن الزبير بن خبيب ، وكان يتبدّى بالرّائع ، « 5 » فزاره فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كبير ، « 6 » فقال فليح :
عنّيتنا يا ثابت بن الزّبير * جشّمتنا جوب حرار وعور « 7 »
هامش
( 1 ) ( عبد اللّه بن عمرو بن أبي صبح المزني ) ، سلف برقم : 119 . ( 2 ) لم أجد له ترجمة . [ حاتم هذا من بني حبش من سليم . بينه وبين عبد اللّه بن أبي صبح مهاجاة ، أورد له الهجري في « نوادره » - 2 / 583 . قصيدة على قافية اللام يرد بها على ابن أبي صبح ، فرد عليه بقصيدة لامية ذكرها الهجري أيضا ] ( ح ) . ( 3 ) ( أبو عمرو ) ، ظاهر أنها كنية ابن أبي صبح ، وقد كنى امرأته في شعر له ( أم عمرو ) ( انظر « فهرست ابن النديم » : يقول :ألا يا ليت أنّك أمّ عمرو * شهدت مقامنا كي تعذريني( 4 ) في المخطوطتين ضبط ( حلق ) بفتحتين ، وهو جمع ( حلقة ) بفتح فسكون ، أو بفتحتين ، ويجمع أيضا على ( حلق ) بكسر ففتح ، وهو مجلس القوم إذا استداروا كهيئة حلقة الحديد . و ( الأساطين ) ، يعني سواري مسجد رسول اللّه ، و ( القبر ) قبره صلّى اللّه عليه وسلم ، بأبي هو وأمي . ( 5 ) هكذا في الأم ، وفي كوبرلي : ( الرابع ) ، وجاء أولا في « وفاء الوفا » للسمهودي : في ذكر جر هشام بن إسماعيل بالرابع ، بالباء ، وفي شعر بعده :يا قصر عنبسة الّذي بالرّابعولكنه قال في موضع آخر : ( رائع بهمزة بعد الألف ، فناء من أفنية المدينة ، قاله ياقوت كذا قال المجد . والذي رأيته في المشترك لياقوت أنه بباء بعد الألف غير مهموزة ) . فهذا موضع للتحقيق . ( 6 ) كأنه هو أبو : ( خارجة بن فليح المللي ) ، الذي سيأتي برقم : 244 ، 267 ، 316 ، 317 ، وسأكتب عنه هناك ، فانظره . ( 7 ) ( جاب البلاد يجوبها جوبا ) ، قطعها سيرا . و ( الحرار ) جمع ( حرة ) ( بفتح الحاء ) ، وهي أرض ذات حجارة سود كأنما أحرقت بالنار ، تكون غليظة صلبة . و ( الوعور ) جمع ( وعر ) ( بفتح فسكون ) ، غليظ حزن يصعب السير فيه .