عبد المليك الذي فاضت صنائعه * على القبائل من عرف وإطلاق « 1 »
159 - وتوفي عبد الملك بن يحيى وهو ابن ثلاث وستين سنة . « 2 »
160 - هاؤلاء ولد عبّاد بن عبد اللّه [ بن الزّبير ] . « 3 »
161 - وأمّا ثابت بن عبد اللّه بن الزبير ، فكان لسان آل الزّبير جلدا وفصاحة وبيانا . « 4 »
162 - حدثنا الزبير قال : وحدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : لم يزل بنو عبد اللّه بن الزبير ، خبيب وحمزة وعبّاد وثابت ، عند جدّهم منظور بن زبّان بالبادية ، يرعون عليه الإبل كما يفعل عبيده ، حتى تحرّك ثابت فقال لإخوته : انطلقوا بنا نلحق بأبينا . فركبوا بعض الإبل حتى قدموا على أبيهم ، واتّبعهم منظور فقدم على آثارهم ، فقال لعبد اللّه بن الزّبير : أردد عليّ أعبدي هاؤلاء . فقال : إنّهم قد كبروا واحتاجوا إلى أن نعلّمهم القرآن ، ولا سبيل إليهم . قال : أما إن الّذي صنع بهم الصنيع ابنك هذا ، ما زلت أخافها منذ كبر . يعني ثابتا . « 5 »
163 - حدثنا الزبير قال : قال عمّي مصعب بن عبد اللّه : فزعموا أن ثابتا جمع القرآن أوّلهم ، جمعه في ثمانية أشهر . « 6 »
164 - وزوّجه عبد اللّه بن الزبير قبلهم بنت ابن أبي عتيق ، عبد اللّه بن محمد
هامش
( 1 ) في التاريخ : ( عرب ) ، خطأ .
( 2 ) « تاريخ بغداد » . ليس فيه زيادة عما في هذا الكتاب .
( 3 ) ما بين القوسين زيادة من نسخة كوبرلي . وفي الأم فوق هذه الجملة بخط دقيق لا يكاد يقرأ ما نصه :
( مضروب عليه في الأصل ) .
( 4 ) « تاريخ ابن عساكر » .
( 5 ) نقله ابن عساكر في تاريخه مع اختلاف يسير في لفظه . وفي ( الأم ) : ( انطلقوا نلحق ) .
( 6 ) ابن عساكر وليس في كتاب عمه المصعب . ( جمع القرآن ) ، حفظه جميعا .