تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة نسب قريش وأخبارها — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
157 - وقال محمد بن عبد الملك الأسديّ ، « 1 » يمدح عبد الملك بن يحيى : « 2 »
امدح كريم بني العوّام إنّ له * مناقبا لم ينلها قبله بشر
/ ( 31 ) حاشى النبيّ وقوم قد مضوا معه * هم الذين إليه دارهم هجروا « 3 »
أعني ابن يحيى بن عبّاد فإنّ له * سوابق المجد قد قرّت بها مضر
عبد المليك الذي عمّت صنائعه * كما يعمّ البلاد المحلة المطر
قد أحكمته النّهى في حسن تجربة * فهو البصير بما يأتي وما يذر
إنّي وجدت بني يحيى إذا جهروا * هم البحور بحور المجد والغرر « 4 »
158 - وقال أيضا يمدحه : « 5 »
إنّ الكرام جروا حتى إذا احتفلوا * وجاش كلّ كريم الجري سبّاق « 6 »
وأبصر الناس من يفري ذوي مهل * صاف وعزّ وأحلام وأعراق
لاح ابن يحيى أمام السابقين كما * لاح الصّباح بفجر قبل إشراق
هامش
( 1 ) ( محمد بن عبد الملك الأسدي الفقعسي ) ، راوية بني أسد ، وصاحب مآثرها وأخبارها ، وكان شاعرا ، أدرك المنصور ومن بعده ، وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد ( « الفهرست » لابن النديم ) . وسيأتي له شعر في آخر رقم : 158 ، 275 ، 276 ، 289 . وانظر ترجمته في كتاب « الورقة » لابن الجراح وتعليق الأستاذ الميمني في « سمط اللآلي » . [ ومجلة « العرب » س 1 ، ص 999 وس 2 ص 95 ] ( ح ) . ( 2 ) رواه الخطيب البغدادي في تاريخه . ( 3 ) في هامش الأم : ( حاشى النبي وقوما ) ، وفوقها حرف ( س ) ، وهي رواية نسخة كوبرلي . وفي التاريخ : ( داره ) بالإفراد ، خطأ . ( 4 ) في « تاريخ بغداد » : ( جهدوا ) بالدال ، وفي كوبرلي : ( جهروا ) بفتح الجيم ، وصواب ضبطه ما في الأم ، مبنيا للمجهول ، من قولهم : ( جهرت الرجل ) ، إذا رأيت هيئته وحسن منظره ، و ( جهرني الشيء ) ، راعني جماله . [ أو جهرت البئر اجهرها نقيتها وأخرجت ما فيها من الحماة ] ( ح ) . ( 5 ) رواه في « تاريخ بغداد » . ( 6 ) في الأم فوق ( كريم ) : ( هزيم ) ، وفوقها حرف ( س ) ، وهي رواية نسخة كوبرلي . وفي الأم أيضا : ( حاش ) بالحاء ، وتحتها ( ح ) ، ولكنه خطأ لا شك فيه ، صوابه في كوبرلي والتاريخ . و ( جاش الفرس ) ، احتفل في عدوه كما يجيش السيل ، وهو فرس جياش . و ( فرس هزيم ) ، يتشقق بالجري حتى يسمع لجريه صوت كصوت الرعد .