تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب نسب قريش — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ممّن قدم على رسول اللّه صلّى عليه وسلم في السّفينتين « 1 » . ولعمرو وخالد يقول أبان ابن سعيد أخوهما وكان تأخّر إسلامه ، وهو الذي أجار عثمان بن عفّان حين بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى قريش في عام الحديبية ، وحمله على فرسه حتى دخل مكّة ، وقال « 2 » :
أقبل وأدبر ولا تخف أحدا * بنو سعيد أعزّة الحرم
وقال لأخويه عمرو وخالد ، يعاتبهما على إسلامهم ، ثم أسلم هو بعد ، واستشهد بأجنادين « 3 » ، وقال في عتابه لأخويه عمرو وخالد « 4 » :
ألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد * لما يفترى في الدّين عمرو وخالد
أطاعا بنا أمر النّساء فأصبحا * يعينان من أعدائنا من نكايد
فأجابه عمرو بن سعيد أخوه :
أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه * ولا هو عن سوء المقالة مقصر
يقول إذا شكّت عليه أموره : * ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر « 5 »
هامش
( 1 ) انظر ترجمة كل من « خالد » و « عمرو » ، في ابن سعد ( ج 4 ق 1 ص 67 - 73 ) ، والاستيعاب ( ص 154 - 156 ، 441 - 442 ) ، وأسد الغابة ( 2 : 90 - 92 و 4 : 107 - 108 ) ، والإصابة ( 2 : 91 - 92 و 4 : 300 - 301 ) . ( 2 ) أبان بن سعيد ، له ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري ( ج 1 ق 1 ص 450 ) ، والاستيعاب ( ص 35 - 36 ) ، وأسد الغابة ( 1 : 35 - 36 ) ، والإصابة ( 1 : 10 - 11 ) . والبيت في الاستيعاب والإصابة ، مع شيء من التحريف فيهما . ( 3 ) تقرأ بفتح الدال وكسر النون ، بلفظ المثنى ، وبكسر الدال وفتح النون ، بلفظ الجمع ، كما نص على ذلك ياقوت . ( 4 ) راجع بل 4 ب : 139 « معجم البلدان » لياقوت 6 : 85 ؛ و « الظريبة » ، بضم الظاء المعجمة مصغرا : من ناحية الطائف . وهذان البيتان والثلاثة الأبيات التي أجابه بها عمرو أخوه ، مذكورة في معجم البلدان في هذا الموضع ، وفي أسد الغابة ( 1 : 35 ) ، والإصابة ( 4 : 300 - 301 ) . وبيتا أبان فقط مذكوران في الاستيعاب ( ص 35 ) وأسد الغابة ( 4 : 108 ) . والبيت الأول منهما في الإصابة ( 1 : 10 ) ، ووصفه بأنه « أول الأبيات المشهورة » . ( 5 ) « شكت » : هو الثابت هنا في الأصل ، وهو صحيح المعنى واضح . وفي معجم البلدان والإصابة بدلها « اشتدت » ، وهو غير جيد المعنى .
كتاب نسب قريش — صفحة 175 | مصعب بن عبد الله