وقوله لبشر بن مروان :
إذا أتيت أبا مروان تسأله * وجدته حاضراه الجود والحسب
وقوله :
فقلت اصبحونا « 212 » لا أبا لأبيكم * وما وضعوا الأثقال إلّا ليفعلوا
وقال فيها لخالد بن عبد اللّه بن أسيد
أبى عودك المعجوم إلّا صلابة * وكفّاك إلّا نائلا حين « 213 » تسأل
وقوله :
وشارب مربح بالكأس نادمني * لا بالحصور ولا فيها بسوّار
عذراء لم يجتل الخطّاب بهجتها * حتّى اجتلاها عباديّ بدينار
وقوله ليزيد بن معاوية :
وترى عليه إذا العيون شزرنه * سيما الحليم وهيبة الجبّار
الراعي والرّاعي عبيد بن حصين كان من رجال العرب ووجوه قومه « 214 » وكان مع ذلك بذيّا هجّاء لعشيرته قال له جرير :
وقرضك في هوازن شرّ قرض « 215 » * تهجّنها « 216 » وتمتدح الوطابا
قال ابن سلام وسمعت يونس وقيل له ما يعنى الراعي بقوله :
يبيت الحيّة النّضناض منه * مكان الحبّ يستمع السّرارا
هامش
( 212 ) اصبحوني : ديوان الأخطل للصالحاني بيروت 189 .
( 213 ) خير : ديوان الأخطل للصالحاني بيروت 1891 .
( 214 ) كان يقال له في شعره كأنه يعتسف الفلاة بغير دليل ، أي أنه لا يحتذي شعر شاعر ولا يعارضه .
( 215 ) وبئس قرضك قرضك عند قيس :
نقائض جرير والأخطل .
( 216 ) تهجيها : أدب ش 37 .
أدب ش 36 .
تهيّجهم : نقائض جرير والأخطل .