وقوله لجرير :
قوم إذا استنبح الأضياف كلبهم * قالوا لأمّهم بولي على النّار
وقوله له :
يا ابن المراغة إنّ عمّيّ اللّذا * قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا
وأخوهم « 210 » السّفّاح ظمّأ خيله * حتّى وردن جبى الكلاب نهالا
فانعق بضأنك يا جرير فإنّما * منّتك نفسك في الخلاء ضلالا
منّتك نفسك أن تكون كدارم * أو أن توازي حاجبا وعقالا
وقوله في قصيدته التي أوقع فيها بقيس قبيلة قبيلة وشبّب بهند بنت أسماء :
ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر * وإن كان حيّانا عدى آخر الدّهر
وإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني * بسهمك والرّامي يصيب وما « 211 » يدري
وقال فيها :
وقد سرّني من قيس عيلان أنّني * رأيت بني العجلان سادوا بني بدر
قال واستنشد سلم بن قتيبة وهو أمير على البصرة عيسى بن عمر وكان أحسن الناس نشيدا فأنشده كلمة الأخطل هذه فلمّا مضى فيها انتبه فأقصر فقال له سلم اضرب بها وجوهنا في ظلمة الليل أبا عمرو وقوله لجرير :
نخست بيربوع لتدرك دارما * لقد ضلّ من منّاك تلك الأمانيا
جريت شباب الدّهر لم تستطعهم * أفالآن لمّا أصبح الدّهر فانيا
أتشتم قوما أثّلوك بنهشل * ولولا هم كنتم كعكل مواليا
وقوله لمصقلة بن هبيرة الشيبانيّ .
دع المغمّر لا تسأل بمصرعه * واسأل بمصقلة البكريّ ما فعلا
إنّ ربيعة لن تنفكّ صالحة * ما دافع اللّه عن حوبائك الأجلا
هامش
( 210 ) وأبوهم : أدب ش 36 . ونقائض جرير والفرزدق .
( 211 ) ولا : أدب ش 36 .