تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ألي الفضل أم علىّ إذا حوس * بت ؟ إنّى على الحساب مقيت « 1 »
/ / ميت دهر قد كنت ، ثمّ حييت ، * وحياتي رهن بأن سأموت « 2 »
* * *

380 - ومنهم الرّبيع بن أبي الحقيق ، من بنى النّضير

، وهو الذي يقول : « 3 »
سائل بنا خابر أكفائنا ، * والعلم قد يلفى لدى السّائل « 4 »
هامش
-بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً. وقوله : « فقريت » مضبوطة في النسختين بضم القاف وكسر الراء ، كأنه من قولهم : « قرا الأمر يقروه » ، إذا تتبعه ، يقول : أمرت أن انظر يوم الحساب في أعمالى ونوقشت في خيرها وشرها . ويروى أيضا : « ودعيت » . ( 1 ) المقيت : الحافظ للشيء والشاهد له . وقالوا في تفسيره : أي أعرف ما عملت من السوء ، لأن الإنسان على نفسه بصيرة . ويعجبني بيان الطبري في تفسيره ، 8 : 585 قال : « وأما المقيت في قول اليهودي . . . ، فإن معناه : فإني على الحساب موقوف » . وروى هذا القول عن أبي عبيدة . ( 2 ) قال اللّه تعالى :كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. فقوله « ميت دهر » يعنى الموتة الأولى . ويقولون : أنا لك رهن بكذا : أي كفيل ، وأصله من الرهن : وهو الشئ الملزم . ( 3 ) ترجم له صاحب الأغانى في 21 : 61 . ( 4 ) الأغانى 19 : 100 ونسبها لسعية بن غريض الآتي ذكره في رقم : 383 ، ومثله في الخزانة 3 : 567 ، ثم رواها الجاحظ للربيع في البيان 1 : 213 ، وصاحب لباب الآداب : 358 ، والبصائر والذخائر 2 : 431 ، ونسب قريش : 43 ، وأنساب الأشراف 11 : 206 ، وديوان السموأل : 40 ، وانظر منها في التيجان : 224 في قصيدة ، وفي الروايات اختلاف شديد ، من أراده تتبعه . والخابر : العالم المتثبت الذي اختبر حقيقة الشئ ، ومنه الخبير ، ويقول في مثله ربيعة ابن مقروم الضبي :
طبقات فحول الشعراء — صفحة 281 | محمد بن سلام الجمحي