ولا ثعلبيّات حللن عباعبا ، * لا أسرة القعقاع من رهط حاجب « 1 »
- وتميم تنشد :
ولا نهشليّات أبوهنّ دارم ، * ولا أسرة القعقاع من رهط حاجب « 2 »
372 - والمثقّب العبدىّ
هو الذي يقول :
أفاطم قبل بينك متّعينى * ومنعك ما سألتك أن تبينى « 3 »
هامش
- الدرهم المثقال : عادله ، وكذلك أوفى به يوفى . يقول : كريمات لا يساويهن في الناس كريمات .
الثاقبات : الزاكيات الحسب ، المعروفات المشهورات بكرم المحتد . حسب ثاقب : مشهور متعالم ، كأنه نير متوقد . من قولهم ، ثقب الكوكب : أضاء وتلألأ . ولؤي بن غالب ، جد رسول اللّه صلّى اللّه عليه ، وقريش أكرم العرب حسبا .
( 1 ) ثعلبيات : يعنى نساء من بنى قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وهم من كرام العرب وملوكها . وعباعب : بالبحرين ، ماء لبنى قيس بن ثعلبة . والقعقاع :
هو القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم . والقعقاع أحد الشجعان والأجواد ، وكان يسمى « تيار الفرات » لسخائه ( ابن سعد 3 / 1 / 152 ) ، وعمه حاجب بن زرارة بن عدس ، وهو الذي رهن كسرى قوسه ، وضرب بقوسه المثل . وقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأسلم ، وأسلم القعقاع أيضا .
( 2 ) نهشليات : من بنى نهشل بن دارم بن مالك ، من بنى تميم ( انظر النسب في التعليق الماضي ) ، وبنو نهشل من سادة العرب ورؤوسهم وأشرافهم . وتنشده تميم هكذا ، لتذهب بالفخار كله !
( 3 ) ديوانه : 28 - 43 ، والمفضليات : 574 ، قصيدة طويلة جيدة . الأربعة الأولى متتابعة أول القصيدة في صاحبته فاطمة ، والأخرى متتابعة من عند آخرها من ( 34 - 37 ) في ذكر ناقته . البين : الفراق . ومتعينى : زودينى حديثا أو نظرة أو عدة ، من المتاع : وهو كل شيء ينتفع به ويتزود به . ثم يقول : ومنعك ما أسألك من حسن المودة هو الفراق ، لا فراق الأبدان ، بل فراق الأرواح . ويروى هذا الشطر :* ومنعك ما سألت كأن تبينى *أي هما سواء : منعك وفراقك .