سود بن عذرة بن منبّه بن نكرة . « 1 » فضّلته قصيدته التي يقال لها :
« المنصفة » ، « 2 » وأوّلها :
ألم تر أنّ جيرتنا استقلّوا * فنيّتنا ونيّتهم فريق « 3 »
375 - وقد اختلف في القائل :
/ هل للفتى من بنات الدّهر من واقى ؟ * أم هل له من حمام الموت من راقى ! « 4 »
هامش
( 1 ) ذكره ابن دريد في الاشتقاق : 199 ، فقال : « المفضل بن معشر صاحب المنصفة ، قالها في حرب كانت بينهم في الجاهلية » وذكره ابن قتيبة في المعارف : 45 ، فقال : « المفضل بن عامر الشاعر صاحب القصيدة المنصفة » : وفي حواشي الأصمعيات : 67 « وقال غير الأصمعي هي لعامر ابن أسحم بن عدي بن شيبان . . . » ، وكذلك جاء في الحماسة البصرية كما نقله العيني 2 : 235 ، والسيوطي في شرح شواهد المغنى : 62 ، وفي جمهرة الأنساب : 282 كما هو هنا . وذكر السيوطي في شرح شواهد المغنى : 62 أنه « المفضل النكرى من عبد القيس ، واسمه عامر بن معشر بن أسحم » ، وكذلك ذكره أبو عبيد البكري في اللآلئ : 125 ، بيد أن الراجكوتى حين رأى هذا الاختلاف ، تحامل على أبى عبيد فرماه بأنه خلط بين الرجلين تخليطا قبيحا . ولا أظنه إلا كما قال ابن سلام . ورأيت ابن دريد في الاشتقاق : 200 ( 331 ) ذكر رجلا اسمه جهم ، بقي بالبصرة بعد أن أجلى أهل البصرة منها ، وقال : « وهو المفضل الذي يقول :فداء خالتي لبنى حبىّ * خصوصا يوم كسّ القوم روقوالشعر جاهلي لا شك فيه ، وكأن هذا الذي في الاشتقاق خلط قديم من الناسخ ، ينبغي أن يجيء في مكانه من ص 199 ( 330 ) في ذكر المفضل النكرى . والرأي عندي أن اسم المفضل ، كما يتبين من هذا الاضطراب ، « عامر بن معشر بن أسحم » ، كما قال السيوطي وأبو عبيد البكري ، وأنه سمى مفضلا بقصيدته .
( 2 ) انظر ما كتبناه عن القصيدة المنصفة في رقم : 179 ، و « المنصفة » ، على النون فتحة ، وعلى الصاد شدة ، في المخطوطة ( انظر الأشباه والنظائر 1 : 149 ) .
( 3 ) الأصمعيات : 53 وحماسة البحتري : 48 . النية : القصد والوجهة ، فريق :
متفرقة مختلفة .
( 4 ) انتهى الخرم الذي وقع منذ رقم : 349 ، وبدأت المخطوطة بهذا البيت . وكأن المخطوطة ، فيما أظن ، كان فيها ذكر يزيد بن خذاق الشنى ، فهو أيضا من شعراء البحرين -