تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

شعراء الطائف

353 - قال ابن سلّام : وبالطائف شعر وليس بالكثير ، وإنما كان يكثر الشّعر بالحروب التي تكون بين الأحياء ، نحو حرب الأوس والخزرج ، أو قوم يغيرون ويغار عليهم . والّذى قلّل شعر قريش أنه لم يكن بينهم نائرة ، ولم يحاربوا . « 1 » وذلك الّذى قلّل شعر عمان وأهل الطّائف في طرف ، « 2 » ومع ذلك كان فيهم :

354 - أبو الصّلت بن أبي ربيعة .

355 - وابنه أميّة بن أبي الصّلت

، وهو أشعرهم .

356 - [ وأبو محجن عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير الثّقفىّ ]

. « 3 »

357 - وغيلان بن سلمة [ بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ] .

« 4 »
هامش
( 1 ) في « م » : « ثائرة » ، وهو خطأ . والنائرة : الحقد والعداوة تقع بين القوم ، فتثير شرورهم . وانظر رقم : 330 ، ص : 236 تعليق : 2 . ( 2 ) في طرف : في مكان ناء بعيد . وهذه صفة الطائف ، فإنها على جبل غزوان ، بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخا . وكانت تسكنها ثقيف . ( 3 ) زدت ما بين القوسين ، لأنه مذكور بعد في رقم : 367 ، و « م » فيها إخلال كثير ، وهذا من مواضع الخرم في المخطوطة . ( 4 ) هذه الزيادة من مخطوطة تاريخ ابن عساكر مجلد 34 : 395 . بإسناده عن ابن سلام .