لما إن إخوة بين د * روب الرّوم والرّدم « 1 »
بأزكى من بنى ريطة أو أوزن في حلم « 2 »
هم ، يوم عكاظ * منعوا النّاس من الهزم « 3 »
وقال : « 4 » كان الفزارىّ ينشدها : « هشاما وأبا عبد مناف » ، أي ولدت . وأبو عبد مناف : هاشم بن المغيرة ، « 5 » جدّ عمر بن الخطاب لأمّه ، أمّه : حنتمة بنت هاشم بن المغيرة . وذو الرّمحين : أبو ربيعة بن المغيرة ، « 6 » أبو : عبد اللّه وعيّاش ابني [ أبى ] ربيعة . « 7 »
هامش
( 1 ) يروى « دروب الشأم » ، وهما سواء . والدروب جمع درب : المضيق في الجبال ، فسموا كل مدخل من الشأم إلى ديار الروم دربا . والردم : هو ردم بنى جمح ، كانت فيه حرب بين بنى جمح وبنى محارب بن فهر ، فقتلت بنو محارب بنى جمح أشد القتل ، فسمى ذلك الموضع الردم ، بما ردم عليه من القتلى يومئذ ، وعنى بالردم مكة .
( 2 ) في م « أرزن » ، بالراء .
( 3 ) يوم عكاظ ، يعنى حرب الفجار بين كنانة وهوازن كما مضى في ص : 77 ، واليوم الرابع منها هو يوم شرب ، وشرب موضع بعكاظ ، فصابرت يومئذ بنو مخزوم وبنو بكر ، فانهزمت هوازن وقتلت قتلا ذريعا . والهزم : الهزيمة والانكسار في الحرب .
( 4 ) في المخطوطة : « وقال الفزاري ينشدها : هاشما وأبا عبد مناف ، وأبو عبد مناف ، هشام بن المغيرة . . . . حنتمة بنت هشام بن المغيرة » . وفي « م » ، « وكان الفرازي ينشدها : وأبا عبد مناف ، ولدت . وأبو عبد مناف : هاشم بن المغيرة جد عمر بن الخطاب لأمه ، وذو الرمحين » ، فأخلت باسم أمه . وفي المخطوطة خطأ لا شك فيه حيث جعل هشام بن المغيرة ، جد عمر ، وذكره في نسب أمه . فأصلحت العبارة كلها كما أثبتها .
( 5 ) أما صاحب الأغانى 1 : 62 فيقول : « أبو عبد مناف : الفاكه بن المغيرة » ، وأما ابن دريد فيقول في الاشتقاق : 61 : « أبو عبد مناف : الوليد بن المغيرة » ، وأما الزبير بن بكار فيقول « أبو أمية ، وهو زاد الركب ، كان يعرف بأبى عبد مناف ، واسمه حذيفة » رقم : 1629 .
ومثله في نهج البلاغة 4 : 295 . وأما صاحب العقد 5 : 258 فيقول : أبو عبد مناف : قصى » ، وهو خطأ فاحش . وقول الزبير ، أثبت ، لأنه أعلم بقريش .
( 6 ) في « م » : « بن ربيعة » ، وهو خطأ .
( 7 ) في المخطوطة : « ابني ربيعة » ، وهو خطأ ظاهر .