ونردى اللّات والعزّى وودّا * ونسلبها القلائد والشّنوفا « 1 »
305 - حدثني عمر بن معاذ التّيمى المعمري وغيره ، « 2 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لكعب بن مالك : أترى اللّه نسي لك قولك :
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها ، * وليغلبنّ مغالب الغلّاب « 3 »
306 - / / وكان أحد الثّلاثة الّذين تخلّفوا عن تبوك ، هو وهلال ابن أميّة ومرارة بن الرّبيع ، فتاب اللّه عليهم ، كما قصّ في سورة براءة . « 4 »
« 5 » ويروى أن قومه قالوا في ذلك : لو اعتذرت إلى رسول اللّه
هامش
- فهكذا جاء في ابن سلام ، ومثله في شرح التصحيف : 11 . و « من » في قوله « منا » كأنها للتعليل ، أي من فعلنا بكم . ورواية السيرة : « وتصبح دوركم منكم خلوفا » ، وهي أجود قليلا .
يقال : حي خلوف فارقه الرجال ولم يبق غير النساء . يقول : سنقتل رجالكم وتئيم نساؤكم في دوركم .
( 1 ) أصنام في الجاهلية ، هدمها اللّه بالإسلام . والعزى كانت تقلد القلائد ، وهي السموط .
والشنوف جمع شنف ( بفتح فسكون ) ، وهو القرط الأعلى يلبس في قوف الأذن ، أما القرط في شحمة الأذن فهو الرعثة ، وجمعه رعاث . وفي « م » : « ونهدم ما بناه اللات منكم » ، وليست بشئ .
( 2 ) « عمر بن معاذ التيمي . . » ، سلف « عمرو بن معاذ . . » رقم : 115 ، 154 .
وهذا الخبر رواه صاحب كتاب الزينة 1 : 106 بنصه ، وفيه « عمر بن معاذ . . . »
( 3 ) ديوانه : 178 - 182 ، وابن هشام في سيرته 3 : 271 - 273 في أمر الخندق ، ويرد على ابن الزبعرى . وقد مضى الكلام في تلقيب قريش « سخينة ، رقم : 178 تعليق : 3
( 4 ) سورة التوبة : 118 . هذا وفي المخطوطتين جميعا : « والربيع بن مرارة » ، وهو خطأ لا شك فيه .
( 5 ) من هنا إلى آخر الخبر ، أخلت به « م » .