تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
- ويوم النّقا : يوم قتل فيه [ بسطام بن ] قيس بن مسعود بن قيس بن خالد [ بن ] ذي الجدّين ، قتلته ثعلبة بن سعد بن ضبّة دون بكر ، « 1 » والغبيط : أسرت فيه يربوع بسطاما . - قال حاجب في حديثه : فلما أنشد جرير :
* وما شهدت يوم الغبيط مجاشع *
قال الشّيخ الثّعلبى : من المنشد ؟ قالوا : أحد بنى الخطفى . قال الشيخ : ولا كليب والأجلّ ما شهدت ، « 2 » ما كنا إلا سبعة فوارس من ثعلبة ابن يربوع . * * * 239 - « 3 » وقال معاوية الضّبّى :
فهذا مكاني ، أو أرى القار مغربا ، * وحتّى أرى صمّ الجبال تكلّم « 4 »
يريد أنه لا يبرحها أبدا ، كما أن القار لا يكون مغربا ، والجبال لا تكلّم . وقد تقول العرب : حتّى يكون كذا وكذا ، لما لا يكون
هامش
( 1 ) في الأصول « قتل فيه قيس بن مسعود . . . الخ » ، وهو خطأ ، صوابه ما أثبته . أما قيس ابن مسعود ، فمات في يد كسرى رهينة . « يوم النقا » ( النقائض : 190 ، والعقد 5 : 202 - « ويوم الغبيط » النقائض : 313 ، والعقد 5 : 196 . وانظر ما سيأتي رقم : 535 . ( 2 ) كليب بن يربوع ، رهط جرير . وقوله : « والأجل » قسم ، وهو من أيمان أهل الجاهلية . ( 3 ) هذا الخبر أخلت به « م » ، وهو رجوع واستطراد . وتعليق على بيت أبى ذؤيب ، وبيت بشر بن أبي خازم ، اللذين ذكرهما في الفقرة : 235 . ولذلك ، أعاد البيتين هنا كما ترى ، لأنه باعد بين طرفي الكلام ، فاستحسن أن يعيدهما ليذكر ويفهم . ( 4 ) اللسان ( غرب ) ، و « المغرب » ، الأبيض الصرف البياض .