إخوة ، وهم الرّباب - يردّ على ابن الطّيفان دخوله بينهم : « 1 »
أشاعر عبد اللّه ، إن كنت لائما * فإنّي لما تأتى من الأمر لائم
تحضّض أفناء الرّباب سفاهة * وعرضك موتور وليلك نائم « 2 »
وهل عجب أن تدرك السيّد وترها ؟ * وتصبر للحقّ السّراة الأكارم « 3 »
رأيتك لم تمنع طهيّة حكمها ، * وأعطيت يربوعا ، وأنفك راغم « 4 »
وأنت امرؤ لا تقبل الصّلح طائعا ، * ولكن متى تظأر ، فإنّك رائم « 5 »
234 - « 6 » وقال أيضا :
خليلىّ قوما في عطالة فانظرا * أنارا ترى من ذي أبانين أم برقا ؟ « 7 »
هامش
( 1 ) قوله : « وعكل . . . » إلى آخر العبارة ، أخلت بها « م » . والشعر في الأغانى 12 : 340 .
( 2 ) تحضض : تحرض ، وفي « م » : « تحرض أبناء . . » . و « موتور » ، منقوص ، وفي الأغانى : « موفور » : وأفناء القبائل : أخلاطها ، وهم النزاع يأتون من هنا وهنا .
( 3 ) تصبر للحق : يعنى ترضى به صابرة . والحق هنا يريد به القصاص .
( 4 ) طهية ، من بنى حنظلة ، سموا باسم أمهم طهية بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة .
وبنو يربوع بن حنظلة ، أبناء عمومتهم . يقول : لم تمتنع أن تقبل الضيم من طهية ، ولا أن ترضى بما أنزلته بك يربوع ، وأنت راغم الأنف .
( 5 ) ظأر الناقة يظأرها ظأرا : عطفها على الفصيل أو البو ( راجع الفقرة : 150 ) . وفي المثل : الطعن يظئره : أي طعن الرماح يعطفه إلى الصلح مكرها . وهذا ما أراد هنا .
( 6 ) الأغاني 12 : 339 ، الأشباه والنظائر 2 : 149 ، عشرة أبيات جياد ، ومعجم البلدان ( عطالة ) ، وشرح السبع الطوال : 16 ، وبيت زائد في اللسان ( فلق ) ( عطل ) . وهذه الفقرة كلها أخلت بها « م » .
( 7 ) عطالة : جبل منيف في بلاد بنى تميم . وأبانان : جبلان شامخان في ديار بنى مناف ابن دارم ، أحدهما أسود والآخر أبيض . ورواية الأغانى « أنارا أرى من نحو يبرين » . وقال الأنباري في شرح السبع الطوال : « فقال : خليلي ، فثنى ، ثم قال : أنارا ترى ، فوحد » .