215 - وأوس بن غلفاء الذي يقول :
ألا قالت أمامة يوم غول : * تقطّع بابن غلفاء الحبال ! « 1 »
ذرينى ، إنّما خطئي وصوبى * علىّ ، وإنّ ما أهلكت مال « 2 »
216 - وهو الذي يردّ على يزيد بن الصّعق قوله :
إذا ما مات ميت من تميم * فسرّك أن يعيش ، فجئ بزاد « 3 »
هامش
- وقرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة الخير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، أسلم ووفد ، وله خبر في الإسلام والردة . وأقيشر تصغير أقشر ، وقشير جده تصغير أقشر أيضا ، ولكنه تلعب باسم جده فصغره على غير تصغيره ، هزءا به . وفي المخطوطة : « بن أقيشر » وزدت الألف للبيان .
والسلمات : يعنى بنى قشير ، ومن ولد قشير : سلمة الخير بن قشير ، وسلمة الشر بن قشير ، أم هذا غير أم ذاك .
وبعده بيت يبين عنه ، وهو سخرية جديدة :يا قرّ ! إن تشعر ، فإنّى شاعر ! * أو إن تكارمنى ، فغيرك أكرم !( 1 ) بعدهما بيتان فيهما تمام المعنى ، في نوادر أبى زيد : 46 ، وبيتان منها آخران في صفة ذئاب أو لصوص ، في المعاني الكبير : 193 . وانظر الشعر والشعراء : 618 ، وابن النديم :
73 ، وشرح التصحيف : 377 ، 443 ، ومجالس العلماء : 221 ، وتفسير الطبري 16 : 61 ، والخزانة 3 : 515 ، والعيني 4 : 249 ، وانظر « يوم غول » ، في معجم البلدان ، وفي النقائض 387 - 390 ، وهو لبنى ضبة على بنى عمرو بن كلاب . يقوله لامرأته ، وكانت تلومه على إهلاك ماله في الشراب حتى قل ، وألهاه ابتذاله ولهوه عن الغزو والغارة . ويروى « يا ابن غلفاء » .
وتقطعت حباله : افتقر ولم يجد ما يستمسك به من أسباب العيش . وفي كثير من الكتب : « وإنما أنفقت » ، وانظر ما قاله بن قتيبة .
( 2 ) الصوب : الصواب : يقول لها : ذرينى ، فعلى وحدى عاقبة ما أرتكب من خطأ وصواب .
وإن هذا الذي تلوميننى على إهلاكه وإتلافه ، إنما هو مال يستخلف ، ولم أهلك العرض والمروءة والسراء ، أي ما لا يستخلف .
( 3 ) البيان والتبيين 1 : 190 ، 3 : 321 ، والحيوان 4 : 66 ، 67 ، والكامل 1 : 100 ، معجم لشعراء : 494 ، اللسان ( لفف ) ( لقم ) ، الاقتضاب : 48 ، 288 ، والجواليقي :
94 - 97 ، الخزانة : 3 : 140 ، 142 ، واللآلئ : 863 ، وانظر نسبة هذا الشعر إلى أبى المهوش الفقعسي ، ولأبى الهوس الأسدي ، ورد ذلك في اللسان وغيره .