وقوله :
لم أر مثل الفتيان في غبّر الأيّام ، ينسون ما عواقبها ! « 1 »
هامش
( 1 ) ديوانه : 45 - 49 ، وتخريجها هناك . « غبر » ، في المخطوطة بضم الغين ، وعلامة الإهمال على الراء . و « غبر » كل شيء ( بضم فسكون ) ، وغبره ( بضم الغين وباء مشددة مفتوحة ) :
بقيته . و « الغبر » بالتشديد أيضا جمع « غابر » ، والغابر الباقي ، يعنى : ما بقي من أيامهم في هذه الدنيا ، ثم يقول بعده :يرون إخوانهم ومصرعهم * وكيف تغتالهم مخالبهاوفي بعض الكتب أيضا : « في غير الأيام » بكسر الغين وفتح الياء المثناة ، وهي أحوال الدهر المتغيرة من صلاح إلى فساد ويروى أيضا : « في غبن » بفتح الغين والباء الموحدة ، وهو ضعف الرأي والنسيان والغفلة ، يقال : غبن الشئ وغبن فيه ( بكسر الباء ) نسيه وأغفله وضيعه ، و « غبن الأيام » ، ما ينسيهم ما هم فيه من مر الأيام وصروف الدهر ، آخرة الحياة . وفسره أبو الفرج في الأغانى 2 : 147 ، فقال : « يقول : الأيام تغبن الناس ، فتخدعهم وتختلهم ، مثل الغبن في البيع » . وفي « م » : « غبن » أيضا . وانظر المعاني الكبير : 1027 .