تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
169 - « 1 » نا أبو خليفة ، نا أبو عثمان المازنىّ ، عن الأصمعىّ ، عن نافع بن أبي نعيم قال : مرّ رجل [ من مزينة ] بباب رجل [ من الأنصار ، وقد كان يتّهم بامرأته ] ، / فتمثل : « 2 »
* هل ما علمت وما استودعت مكتوم *
فاستعدى ربّ البيت عليه عمر ، فقال له عمر : ما أردت ؟ قال : [ وما علىّ في أن أنشدت ] شعرا ! قال : قد كان له موضع غير هذا . ثم أمر به فحدّ . * * * 170 - وعدىّ بن زيد كان يسكن الحيرة ويراكن الرّيف ، « 3 » فلان لسانه وسهل منطقه ، فحمل عليه شيء كثير ، وتخليصه شديد . واضطرب فيه خلف [ الأحمر ] ، وخلّط فيه المفضّل فأكثر . 171 - وله أربع قصائد غرر روائع مبرّزات ، وله بعدهنّ شعر حسن ، أوّلهن :
أرواح مودّع أم بكور ؟ * أنت ، فاعلم ، لأىّ حال تصير
هامش
( 1 ) هذا الخبر كما ترى ، رواه أبو خليفة ، وهو مقحم على نص الطبقات ، لم يروه ابن سلام . ( 2 ) في « م » : « مر رجل بباب رجل وقد كان فتمثل » ، وهي عبارة فاسدة جدا ، استظهرت صوابها من الأغانى 21 : 113 ( ساسى ) من خبر غير خبر أبي خليفة . ( 3 ) في « م » : « ويراكز » بالزاي ، ولا أعرف لها وجها . وأثبت ما في الموشح : 73 ، حيث روى الخبر بتمامه ، وما في مخطوطة كتاب « الغرة » . 209 . و « يراكن » ، لم أجده ، ولكن يقال : ركن في المنزل يركن : إذا ضن به فلم يفارقه . ويعنى : يلازمه ويطيل الإقامة فيه
طبقات فحول الشعراء — صفحة 140 | محمد بن سلام الجمحي