أقفر من أهله ملحوب * فالقطبيّات فالذّنوب « 1 »
ولا أدرى ما بعد ذلك .
* * * 168 - وعلقمة بن عبدة ، وهو علقمة الفحل - وعلقمة الخصىّ من رهط علقمة الفحل - « 2 » ولابن عبدة ثلاث روائع جياد ، لا يفوقهنّ شعر :
ذهبت من الهجران في كلّ مذهب * ولم يك حقّا كلّ هذا التّجنّب
والثانية :
طحا بك قلب في الحسان طروب * [ بعيد الشّباب عصر حان مشيب ]
والثالثة :
هل ما علمت وما استودعت مكتوم * [ أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم ] « 3 »
ولا شيء بعدهنّ يذكر . « 4 »
هامش
( 1 ) ديوانه : 5 . والذي في الشعر أسماء مواضع ومياه . وقصيدته هذه من أجود الشعر .
( 2 ) سمى علقمة الفحل في خبره في مماتنة امرئ القيس وتحكيم أم جندب ، وكانت تحت امرئ القيس ، فلما غلبت عليه علقمة في قصيدته البائية ، طلقها امرؤ القيس ، وخلف عليها علقمة ، فسمى علقمة الفحل . أما علقمة الخصي ، فهو علقمة بن سهل ، من ربيعة الجوع رهط علقمة الفحل ، وكان قد خصى إذ أسر باليمن فهرب ، فظفر به ، فهرب ثانية ، فأخذ فخصى . وكان امرأ له إسلام وقدر ، ( المؤتلف والمختلف . 152 ) .
( 3 ) الأولى ، ديوانه : 83 ، والثانية : 17 ، والثالثة : 43 . طحا همه : ذهب به كل مذهب .
( 4 ) وهذه الكلمة من كلام ابن سلام ، غير شك ، وهي في المخطوطة ، في آخر الخبر التالي المقحم : 169 ، فرددتها إلى مكانها .