تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
عمر في عطائه ، فبلغ به ألفين . فلمّا ولى معاوية قال : يا أبا عقيل ، عطائي وعطاؤك سواء . ! لا أراني إلا سأحطّك ! « 1 » قال : أو تدعني قليلا ، ثم تضمّ عطائي إلى عطائك فتأخذه أجمع . 160 - / قال وعمّر عمرا طويلا . وكان في الجاهلية خير شاعر لقومه : يمدحهم ، ويرثيهم ، ويعدّ أيامهم ووقائعهم وفرسانهم . وكان يطعم ما هبّت الصّبا ، وكان المغيرة بن شعبة إذا هبّت الصّبا قال : أعينوا أبا عقيل على مروءته . « 2 »
هامش
( 1 ) العطاء : هو الفريضة التي كانت تفرض للمسلمين على مراتبهم من بيت المال ، وللخليفة حظ منها في مرتبته كسائر حظوظ الناس . وحط عطاءه : نقصه عما قدر له . ( 2 ) بيان هذه الأخبار ، في الأغانى 14 : 94 .