يتقارب مخرجها من اللسان ، [ تشتبه عليهم ] . « 1 » أنشدني أبو العطّاف : « 2 »
أرمى بها مطالع النّجوم * رمى سليمان بذى غضون « 3 »
وقال زغيب بن نسير العنبرىّ : « 4 »
نظرت بأعلى الصّوق والباب دونه * إلى نعم ترعى قوافي مسرد « 5 »
الصّوق : السّوق . ثم قال : « كحيل مخلط » ، « 6 » فقلت له : [ قل ] « معقد » فيصحّ لك المعنى وتستقيم القوافي . قال : أجل ! فاستعدته فعاد إلى قوله الأوّل . وقال أبو الدّهماء العنبري :
فلا عيب فيها غير أنّ جنينها * جهيض ، وفي العينين منها التّخاوص « 7 »
هامش
( 1 ) ذكر هذا مضموما إلى السناد ، لأنه منه . قال الأخفش - بعد أن ذكر ما السناد وحده : - « أما ما سمعت من العرب في السناد ، فإنهم يجعلونه كل فساد في آخر الشعر ، وهو عندهم عيب . قال : ولا أعلم إلا أنى قد سمعت بعضهم يجعل الإقواء سنادا » ، كتاب القوافي : 55 . فمن أجل ذلك ضمه ابن سلام إلى السناد . وذكر ابن رشيق 1 : 144 الإصراف ، وقال : « وهو أن تكون القافية دالا والأخرى طاء » ، وبعضهم يجعل الإصراف والإكفاء والإقواء كلها واحدا .
( 2 ) انظر ما سيأتي من رقم : 470 ، إلى رقم : 472 .
( 3 ) لم أعرف البيت ولم أفهمه ، وإن كان موجودا في الموشح : 23 .
( 4 ) في الموشح : 23 « رغيب بن قيس العنبري » ، ولم أجده ، ولا أعرف صحة اسمه .
( 5 ) لم أعرف البيت ولا كيف أضبطه ، ولم أفهم معناه فتركته كما هو . وهو في الموشح : 23 .
( 6 ) في الموشح : 23 : « عجيل مخلط » وهو خطأ . وإنما هو كحيل بالتصغير : وهو القطران تطلى به الإبل الجربى . والمعقد : من قولهم عقد القطران والعسل وأعقده : طبخه حتى يخثر ويغلظ .
( 7 ) الجهيض : الولد يلقى من بطن أمه لغير تمام قبل أن يستبين خلقه . والتخاوص : أن يغمض بصره عند نظره إلى عين الشمس ، يريد ضيق العينين وغئورهما من الضعف ، يصف ناقته .