تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
« . . . . . ليس ذا حين الجمود » « 1 »
ثم قال :
« . . . فوق العمود »
ثم قال :
« وكيف جمود دمعك بعد زيد »
98 - ومنه قول العرب : خرج [ القوم ] برأسين متساندين ، أي هذا على حياله وهذا على حياله « 2 » وهو [ من ] قولهم : « كانت قريش يوم الفجار متساندين » ، أي لا يقودهم رجل واحد . « 3 » 99 - وقال العجّاج ، فأفرط وجاوز السّناد ، مع حذقه : « 4 »
ثمّ رأى أهل الدّسيع الأعظم * خندف ، والجدّ الخضمّ المخضم « 5 »
هامش
( 1 ) القصيدة كلها - أو أكثرها في مقاتل الطالبيين : 149 ، وإن كان أبو الفرج قد حذف منها موضع الشاهد على السناد . ( 2 ) الرأس : الرئيس . على حياله : وحده يكفى ما يقابله . ( 3 ) أيام الفجار خمسة أيام في أربع سنين ، بين بنى كنانة وهوازن ، وشهدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو ابن أربع عشرة سنة ، وكان ينبل على أعمامه ، أي يناولهم النبل . وانظر ابن هشام 1 : 297 . ورقم : 98 ، مذكور في سر الفصاحة ؛ 177 ، بنصه ، وانظر التعليق على رقم : 177 . ( 4 ) ديوانه : 60 وشرحه ( 299 ) ، وردنا ما بين القوسين منه لتمام المعنى . ( 5 ) في المخطوطة : « خندفة الجد » وهو غريب ، وأثبت ما في الديوان . الدسيع والدسيعة : العطية الواسعة . خندف بنت عمران بن الحاف بن قضاعة ، امرأة اليأس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . سمى أولادها جميعا باسمها ، فهم خندف ، وهم جذم العرب الأكبر . والجد : الغنى . والخضم : الكثير الخير ، شبه بالبحر . والمخضم : الواسع الموسع .
طبقات فحول الشعراء — صفحة 77 | محمد بن سلام الجمحي