والدّأداة : الليلة التي تكون في آخر الشهر يشكّ فيها .
96 - « 1 » والسّناد : وهو أن تختلف القوافي نحو : « نقيب ، وعيب ؛ وقريب ، وشيب » ، منه قول الفضل بن العباس اللّهبىّ : « 2 »
عبد شمس أبى ، فإن كنت غضبى * فاملئى وجهك الجميل خموشا « 3 »
وقال :
* وبنا سمّيت قريش قريشا * « 4 »
وقال :
* . . . ولا تملّيت عيشا * « 5 »
وقال عدىّ بن زيد :
هامش
- فإنه إذا انسلخ حل لهم القتل والقتال . وفي المخطوطة : « دأداة » و « الدأداة » بالتاء ، والذي في كتب اللغة ، وفي الديوان وغيره : « دأداء » بالهمز في آخره : وفيها أيضا « دأداءة » بالمد . وأثبت ما في الأصل لأنى أراه جائزا .
( 1 ) من أول رقم : 96 ، إلى آخر : 98 ، رواها المرزباني في الموشح : 22 ، 23 ، واختصره قدامة في نقد الشعر : 110 ، 111 .
( 2 ) الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، نسب إلى جده أبى لهب .
( 3 ) قوله : « عبد شمس أبى » وهو هاشمي صليبة ، لأن أم عتبة بن أبي لهب ، هي أم جميل بنت حرب ابن أمية بن عبد شمس ( أخت أبي سفيان ) . ورواه ابن كيسان في تلقيب القوافي : 56 « هاشم معشرى » ، وهو واضح .
( 4 ) صدره في نقد الشعر : 111 : « نحن كنا سكانها من قريش » وفي تلقيب القوافي :
« نحن سكانها وفينا رباها » ، وانظر مثل هذا الشعر في أخبار مكة للأزرقى 1 : 61 ، منسوبا إلى تبع ، وفي المزهر 1 : 344 منسوبا إلى المشمرج بن عمرو الحميري .
( 5 ) صدره في تلقيب القوافي : « واسألى لا حييت عنا وعنكم ، بصلاح ، ولا . . . . »