تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
إلى واحد يجتمع عليه ، كما لا يجتمع على أشجع الناس وأخطب الناس وأجمل الناس . قلت : فأيّهم أعجب إليك يا أبا محرز ؟ قال : الأعشى . قال : أظنّه قال : كان أجمعهم . 86 - وكان أبو الخطّاب الأخفش مستهترا به يقدّمه . « 1 » وكان أبو عمرو [ بن العلاء ] يقول : مثله مثل البازي ، يضرب كبير الطّير وصغيره . « 2 » ويقول : نظيره في الإسلام جرير ، ونظير النابغة الأخطل ، ونظير زهير الفرزدق . « 3 » 87 - « 4 » وروى سليمان بن إسحاق الرّبالى ، « 5 » / عن يونس ، أنه قال : الشعر كالسّراء والشجاعة والجمال ، لا ينتهى منه إلى غاية « 6 » 88 - أخبرني المسيّب بن سعيد ، عن هشام بن القاسم ، مولى بنى
هامش
( 1 ) استهتر بالشئ ( بالبناء للمفعول ) : أولع به . ( 2 ) البازي ضرب من الصقور يصاد به ( مضى ص : 44 ، تعليق رقم : 1 ) . يقول إنه يصطاد الجيد والردىء لا يبالي . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 4 : 503 . ( 4 ) رقم : 87 ، 88 ، أخلت بهما « م » . ( 5 ) لم أعرف سليمان بن إسحاق . و « الربالى » ، في المخطوطة بالراء المهملة المفتوحة ، فإن كان بالزاي ، فهو بضمها ، و « الزبالى » : نسبة إلى زبالة أخي عمرو بن تميم ، أو إلى مكان يقال له « زبالة » قريب من الكوفة ، من منازل بنى غاضرة ، من بنى أسد . ( 6 ) السراء والسرو : الشرف والسخاء والمروءة ، ورجل سرى : سخى شريف ، والجمع سراة بفتح السين .