64 - وأخبرني شعيب بن صخر ، قال : سمعت عيسى بن عمر ينشد عامر بن عبد الملك لزهير أو النابغة ، فقال : يا أبا عبد اللّه ، هذا واللّه لا قول الأعشى :
لسنا نقاتل بالعصىّ * ولا نرامى بالحجارة « 1 »
65 - / وأخبرني أبان بن عثمان البجلىّ قال : مرّ لبيد بالكوفة في بنى نهد ، « 2 » فأتبعوه رسولا سئولا يسأله : من أشعر الناس ؟ قال :
الملك الضلّيل . « 3 » فأعادوه إليه ، قال : ثم من ؟ قال الغلام القتيل - وقال غير أبان : ابن العشرين - يعنى طرفة - قال : ثم من ؟ قال :
الشّيخ أبو عقيل - يعنى نفسه « 4 »
فهذان امرؤ القيس وطرفة .
- قال يونس : كل شيء في القرآن : « فأتبعه » ، أي طالبه ،
هامش
( 1 ) ديوانه : 115 ، ويليه في « م » :* إلا علالة أو بداهة قارح نهد الجزاره *وأظنه أضيف خطأ ، فهو ليس مما ينقد ، ولأن الأول يقع في عدة القصيدة 55 ، وهذا : 49 ، ولأن المعنى لا يقتضى إثباته . وهذا الخبر في الشعر والشعراء : 108 .
( 2 ) كأنه يعنى : محلة بنى نهد ، وهم من قضاعة .
( 3 ) هو امرؤ القيس . ويقال أيضا « الملك المضلل » . والضليل الكثير الضلال المبالغ فيه .
يزعمونه لقب به لغوايته . ( انظر شرح نهج البلاغة 4 : 503 ) . والمضلل : الذي لا يوفق لخير .
فيزعمونه لقب بذلك لما كان من حيرته في الثأر لأبيه وطلب ملكه ، وإخفاقه بعد الجهد .
( 4 ) روى هذا الخبر بنصه في شرح نهج البلاغة 4 : 502 ، وانظر العمدة 1 : 77 .
والمزهر للسيوطي 2 : 479 ، ثم الشعر والشعراء : 142 .