تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

59 - والأعشى ، وهو ميمون بن قيس بن جندل

بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، ويكنى أبا بصير . « 1 » * * * 60 - أخبرني يونس بن حبيب : أن علماء البصرة كانوا يقدّمون امرأ القيس بن حجر ، وأهل الكوفة كانوا يقدّمون الأعشى ، وأن أهل الحجاز والبادية كانوا يقدّمون زهيرا [ والنابغة ] . « 2 » 61 - وأخبرني يونس كالمتعجّب : أنّ ابن أبي إسحاق كان يقول : أشعر أهل الجاهليّة مرقّش ، وأشعر أهل الإسلام كثيّر . « 3 » ولم يقبل هذا القول ولم يشيّع . « 4 » 62 - وأخبرني شعيب بن صخر ، عن هارون بن إبراهيم ، قال : سمعت قائلا يقول للفرزدق : من أشعر الناس يا أبا فراس ؟ قال :
هامش
( 1 ) الأغانى 9 : 108 ، والمؤتلف ومعجم الشعراء : 12 ، 401 ومختصر الجمهرة : 156 ( 2 ) نقله شارح نهج البلاغة 4 : 502 . والعمدة 1 : 80 : وردت « النابغة » ، لأن ذكره وارد في « م » ، وفي هذين المرجعين جميعا . وزاد صاحب العمدة : « وكان أهل العالية لا يعدلون بالنابغة أحدا ، كما أن أهل الحجاز لا يعدلون بزهير أحدا » . ( 3 ) قال صاحب العمدة 1 : 80 لما ذكر ابن أبي إسحاق : « وهو عالم ، ناقد ، متقدم مشهور » ، ثم عقب على رأيه هذا فقال : « وهو غلو مفرط ، غير أنهم مجمعون على أنه أول من أطال المدح » . وأنا أتعجب من ابن أبي إسحاق ومن جودة رأيه ، والذي بلغنا من شعر مرقش قليل ، فإن لا يكن كما وصف ، فليس ينزل المرقش عندي دون هذه المنزلة إلا قليلا : وليس قوله غلوا مفرطا ، كما زعم صاحب العمدة وغيره . ( 4 ) في « م » « لم يشع » ، وليس بذاك . يقال : « شيعه على رأيه وشايعه ، كلاهما تابعه وقواه يقال ، « فلان يشيعه على ذلك » ، أي يقويه . « شيع » ، مشددة الياء . وهذه اللفظة مضبوطة في مخطوطتنا بضم الياء الأولى .