تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
فقلت له : أمل علىّ قصيدة لأخوالى بنى سعد بن مالك ، لطرفة ، فأملى علىّ : « 1 »
إنّ الخليط أجدّ منتقله * ولذاك زمّت غدوة إبله « 2 »
عهدي بهم في النّقب قد سندوا * تهدى صعاب مطيّهم ذلله « 3 »
وهي لأعشى همدان . « 4 » 54 - وسمعت يونس يقول : العجب ممّن يأخذ عن حمّاد / / ، وكان يكذب ويلحن ويكسر . * * * 55 - ثم إنّا اقتصرنا - بعد الفحص والنّظر والرّواية عمّن مضى
هامش
( 1 ) لم أعرف عمر بن سعيد بن وهب ، ولا من أخواله من بنى سعد بن مالك . وفي المزهر : « عمرو بن سعيد » ، وقال « فأملى على لطرفة » وطرفة بن العبد من بنى سعد بن مالك بن ضبيعة ، وقد ألحق هذان البيتان بديوان طرفة ، وشعر أعشى همدان ، نقلا عن المزهر ، وانظر المؤتلف : 14 ، ونشوار المحاضرة 1 : 101 ، ورواية العجز :* ولو شك بين حمّلت إبله *( 2 ) الخليط : القوم المختلطون ، وكانت العرب تجتمع في أيام الكلأ قبائل شتى في مكان واحد ، فتقع بينهم الألفة ، فإذا حان رجوعهم إلى أوطانهم فافترقوا ، ساءهم ذلك . وأجد : صار إلى الجد والاجتهاد . ومنتقله : انتقاله ورحيله . وزم الناقة : علق عليها زمامها لأهبة الرحيل . ( 3 ) النقب : الطريق بين الجبلين . وسند في الجبل يسند وأسند : صعد فيه ليرقاه . الذلل جمع ذلول ، وهو اللين من الدواب السهل القياد الرفيق السير . ( 4 ) هذا الخبر غير موجود في « م » ، وهذا دال على أن هذه النسخة مختصرة الرواية ، كما مر وكما سيمر بنا كثيرا في خلال نص الطبقات . ونسخة المدينة هي التي طبع عنها ما طبع من الطبقات في أوربة ومصر .